واشنطن _ صوت الهامش
طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بعدم التحرك نحو تطبيع العلاقات مع السودان أو إزالته من قائمة الدول الراعية للإرهاب ، إلا بتشديد على حماية حقوق الإنسان وحرية التعبير ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات .
جاء ذلك بعد إقرار مجلس الشيوخ قراراً بشأن الاحتجاجات في السودان والذي شجع على النقل السريع للسلطة من قبل الجيش إلى سلطة سياسية بقيادة مدنية في السودان .
وعبر كلا من السيناتور الأمريكي تيد كروز والسيناتور ديك دوربين في بيان عن امتنانه لزملائه في مجلس الشيوخ على إقرارهم لهذا الإجراء من الحزبين لدعم الشعب السوداني.
وأشار البيان الذي اطلعت علين (صوت الهامش) “أنّ السودان يواجه نقطة انقلاب فمرحلة 30 عامًا من حكم البشير الوحشي قد انقضت والشعب السوداني يضغط لانتقال سلمي للسلطة إلى حكومة بقيادة مدنية”.
وتابع “أنه بينما تتقدم المفاوضات بين الجيش والمعارضة، يجب التشديد على حماية حقوق الإنسان وحرية التعبير وعملية محاسبة المنتهكين، مضيفًا “لا يجب التحرك نحو تطبيع العلاقات أو إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب حتى ينتهي هذا السلوك”.
وأضاف البيان أنّ السودانيين يستحقون الدعم الأمريكي والدولي في تحقيق انتقال ديمقراطي ذي مصداقية.
وكان القائم بأعمال السفارة الأمريكية في الخرطوم، استيفن كوتيسيس قد قال الأسبوع المنصرم أيضا ، إن رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب يتوقف بدرجة كبيرة على إدماج الحركات المسلحة في اتفاق السلام وإحلال السلام في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق .
وحسب المشروع، يدعم مجلس الشيوخ الأمريكي جهود الاتحاد الإفريقي بشأن الأزمة في السودان ويحث المجلس الحكومة الأمريكية على الإمساك بزمام المبادرة في الجهود التي تنهض بالنقل السلمي للسلطة كما ويشجع الاتحاد الأفريقي و الدول الأعضاء على مواصلة دعم تطلعات الشعب السوداني للديمقراطية والعدالة والسلام.
ويؤكد مشروع القرار أنه حتى الانتقال إلى حكومة ذات مصداقية بقيادة مدنية تعكس طموحات الشعب السوداني، فإن عملية إعادة النظر بإزالة السودان من قائمة الدولة الراعية للإرهاب ورفع ما تبقى من العقوبات على السودان أو تطبيع العلاقات ستظل معلقة .
وكانت الإدارة الأمريكية رفعت العقوبات الإقتصادية المفروضة علي السُودان منذ العام 1997 في العام 2017، الا أنها أبقت إسم السُودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب،
وأجبرت ثورة شعبية الرئيس المخلوع عمر البشير علي التنحي من السُلطة، عقب قيام ضباط محسوبين للنظام السابق بإنقلاب عسكري أطاح بالبشير.