الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن الجهاز المركزي للإحصاء إرتفاع معدل التضخم في السودان مجددا مسجلاً نسبة 52.59% في شهر يوليو مقارنة بنسبة 47.78%، في يونيو، و نسبة 44.95% لشهر مايو لماضي.
وأدي التدهور الإقتصادي المريع وإنهيار العملة الوطنية مقارنة مع أسعار العملات الأجنبية الأخري في ذيادة معدلات التضخم في السودان.
ويرجئ خبراء إقتصاديون الزيادة المضطردة في معدلات التضخم، بسبب السياسات الإقتصادية الخاطئة التي كان يتبعها النظام “البائد”،وأجبرت الظروف الإقتصادية والأوضاع المعيشية الصعبة ملايين السودانيين للخروج للشارع في ثورة شعبية إحتجاجاً علي الأوضاع الإقتصادية والتدهور المعيشي، أطاحت بالرئيس المخلوع عمر البشير من السلطة.
وقال الجهاز المركزي للإحصاء في بيان صحفي نشرته “سونا” إن الزيادة في معدّل التضخم ترجع إلى ارتفاع أسعار مجموعة السلع الغذائية، حيث ارتفعت أسعار الذرة والفتريتة والدخن والقمح والأرز واللحوم والبقوليات.
وبلغ معدل التضخم في المناطق الريفية لشهر يوليو 54.14% وهو أعلى في المناطق الحضرية .
وعزا البيان الارتفاع إلى فصل الخريف. وسجلت ولايات دارفور وكردفان والنيل الأزرق والجزيرة ارتفاعا في معدل التضخم، كما تأثرت حركة النقل أيضا بالإضافة إلى دخول موسم الحج .
وتدهور اقتصاد السودان منذ انفصال الجنوب في 2011 آخذا معه ثلاثة أرباع إنتاج البلاد من النفط الذي كان المصدر الرئيسي للنقد الأجنبي وإيرادات الحكومة.
وأدى شح الدولار وتضخم السوق السوداء للعملة الصعبة إلى زيادة تكلفة المنتجات المصنعة في الخارج ببلد كثيف الاعتماد على الواردات.