بورتسودان – السودان الآن
أعلن مستشار رئيس الوزراء، ورئيس لجنة الصلح بين قبيلتي الرشايدة والبشاريين، صالح صلاح صالح، التوصل إلى اتفاق صلح أنهى الخلاف الأخير بين القبيلتين، واصفاً الخطوة بأنها طي نهائي للخلاف واستعادة للعلاقات التاريخية التي تجمع بين الطرفين.
وقال صالح، في بيان، إن الصلح جاء بجهود مشتركة من قيادات القبيلتين، ممثلة في النظار ووكلائهم ورؤساء مجالس الشورى والعمد والمشايخ والشباب، إلى جانب مساهمات القيادات الرسمية والأهلية.
وأشاد بدور رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، معتبراً أنه تابع القضية وساهم في تقريب وجهات النظر، كما أثنى على جهود والي ولاية البحر الأحمر ولجنة أمن الولاية ورئيس النيابة، إلى جانب مستشار رئيس مجلس الوزراء مصلح نصار.
كما أشاد البيان بمبادرات عدد من زعماء الإدارة الأهلية، بينهم ناظر عموم قبائل الأمرأر، ونظار الهدندوة والبني عامر والحباب والعبابدة والجميلاب والجعليين والميرفاب، إلى جانب عدد من القيادات السياسية والاجتماعية التي شاركت في جهود الوساطة.
وأكد رئيس لجنة الصلح أن الاتفاق يهدف إلى تعزيز التعايش السلمي والحفاظ على الروابط الاجتماعية والتاريخية بين القبيلتين، داعياً إلى تجاوز الخلافات والعمل على ترسيخ الاستقرار ووحدة النسيج الاجتماعي في ولاية البحر الأحمر.
اندلع التوتر في منطقة الرتج بولاية البحر الأحمر على خلفية خلاف حول ملكية وحيازة الأراضي بين قبيلتي الرشايدة والشكرية. ويتمسك الرشايدة بأحقيتهم في الأرض، فيما يؤكد الشكرية أن المنطقة تتبع لهم تاريخياً، وهو ما أدى إلى تصاعد الخلاف وحدوث توتر أمني استدعى تدخل السلطات ولجنة أمن الولاية وقيادات الإدارة الأهلية لاحتواء الأزمة.
وانتهت جهود الوساطة إلى التوصل لاتفاق صلح بين الطرفين، في مسعى لمنع تجدد النزاع والحفاظ على الاستقرار والسلم الاجتماعي في المنطقة.