الخرطوم – السودان الآن

وقعت مكونات مجتمع ولاية سنار، اليوم السبت بالخرطوم، ميثاق الصلح والتعايش السلمي، تحت رعاية رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وإشراف رئيس مجلس الوزراء الدكتور كامل إدريس، وبتنظيم من المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، في خطوة تهدف إلى طي الخلافات وتوطيد ركائز الاستقرار بالمنطقة.

وقال ممثلو أطراف الصلح، الناظر إبراهيم الفودا، والناظر صلاح محمد المنصور العجب، والعمدة محمد صالح، وموسى منزول إبراهيم، إن هذه الوثيقة تشكل نقطة تحول نوعية لتعزيز النسيج الاجتماعي، وسيكون لها مردود إيجابي كبير على التعايش بين كافة أطياف الولاية.

إعلان

مشيدين باهتمام قيادة الدولة بملف السلم الاجتماعي، ومؤكدين وقوف مجتمعات سنار صفاً واحداً خلف الدولة والقوات المسلحة وهي تخوض “معركة الكرامة” ضد العدوان الخارجي وقوات الدعم السريع.

من جانبه، استعرض رئيس المجلس الأعلى للسلم الاجتماعي، النور الشيخ النور، مسار التوصل إلى هذه الوثيقة، مبيناً أن اللجنة الميدانية توجهت إلى ولاية سنار وناقشت جذور الأزمة مع كافة الأطراف لطرح هذا الميثاق التوافقي.

ووجه النور عدة رسائل دعا فيها الصف الوطني والديني والسياسي إلى صياغة رؤية وطنية شاملة تؤدي للتعافي الاقتصادي، ومناشداً رجال الدين بالدعوة للحسنى والتعايش السلمي، تزامناً مع تضافر الجهود الشعبية لزيادة الإنتاج والتعاون مع حكومة الأمل.