الخرطوم – السودان الآن

أكد والي ولاية غرب دارفور، الجنرال بحر الدين آدم كرامة، أن العمليات العسكرية الجارية في الولاية تستهدف العناصر المسلحة التي تقاتل ضد الدولة، ولا تستهدف أي قبيلة أو مكون اجتماعي أو مواطنين مدنيين.

وقال الوالي، في بيان موجه إلى مواطني الولاية، إن القوات المسلحة والقوات المساندة لها “قوات وطنية منضبطة” تعمل وفق قواعد الاشتباك والقانون العسكري، وتلتزم بحماية المدنيين وصون الأرواح والممتلكات.

إعلان

وأضاف أن حكومته لا تحمل أي نوايا انتقامية تجاه أي مجموعة قبلية، مؤكداً أن جميع المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات وسيظلون محل الحماية دون تمييز.

ودعا بحر الدين آدم كرامة سكان الولاية إلى عدم الانجرار وراء الشائعات وخطابات الكراهية، والتعاون مع القوات النظامية، والابتعاد عن مواقع العمليات العسكرية، والإبلاغ عن أي تجاوزات فردية عبر القنوات الرسمية.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستتركز على استعادة الأمن وبسط سيادة حكم القانون وحماية المدنيين، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية، وتعزيز التعايش السلمي بين مختلف مكونات ولاية غرب دارفور.

تأتي تصريحات والي ولاية غرب دارفور في وقت تشهد فيه الولاية عمليات عسكرية متواصلة تقودها القوات المسلحة، بمساندة القوة المشتركة للحركات المسلحة وقوات التحالف السوداني، في المحور الغربي لدارفور.

وخلال الأيام الماضية، أعلنت هذه القوات استعادة السيطرة على محليتي كلبس وجبل مون، ضمن عملياتها العسكرية الرامية إلى استعادة مناطق كانت تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع، وسط استمرار المواجهات في عدد من المناطق بالولاية.