الخرطوم _ صوت الهامش

أدانت الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أعمال العنف في الثالث من يونيو في السودان وما تبعها، في بيان صادر اليوم الإثنين، معربة عن أسفها للخسارة في الأرواح والإصابات في صفوف المدنيين.

وأعربت منسقة الأمم المتحدة المقيمة للشئون التنموية والإنسانية في السودان السيدة قوِّي يوب سون عن قلقها إزاء تردي الوضع الإنساني في السودان وتقارير العنف الطائفي في ولايات دارفور بما فيها الصدامات في منطقة دليج – وسط دارفور – التي خلفت 17 قتيلاً ودمرت 100 مسكن.

وشددت في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) على أهمية الاستجابة الانسانية في وقتها في أرجاء السودان، داعية السلطات السودانية إلى تسهيل تخليص توريد وتوزيع الإمدادات الإنسانية من ضمنها الأدوية والتسهيل السريع للإجراءات الإدارية لدخول عمال الإغاثة إلى السودان.

وحذرت من أنّ نصف مليون سوداني في الخرطوم ودرافور في خطر ما لم تصلهم المساعدات الطبية في الوقت المطلوب، مضيفة “ربع مليون آخر من الأمهات يواجهن خطر ألا تؤمن لهن خدمات الأمومة”.

وسلطت سون الضوء على ضرورة احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان بما يشمل من حماية المنشآت الصحية والاختصاصيين الصحيين والعمال الآخرين.