نيويورك _ صوت الهامش

أدان كلاً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت بأشد العبارات استخدام الذخيرة الحية ضد المعتصمين أمام قيادة الجيش بالخرطوم ، مما أسفر عن عشرات القتلي ومئات الجرحي .

وبحسب بيان منسوب إلى المتحدث باسمه، أدان الأمين العام أنطونيو غوتيريش استخدام القوة لتفريق المتظاهرين في موقع الاعتصام، معربا عن قلقه إزاء الأنباء التي تفيد بفتح قوات الأمن النيران داخل المنشآت الطبية.

إعلان

وحث السلطات السودانية على تيسير إجراء تحقيق مستقل في حالات الوفاة ومحاسبة المسؤولين. كما يحث الأمين العام الطرفين على مواصلة الحوار السلمي ومواصلة السير في المفاوضات بشأن نقل السلطة إلى سلطة انتقالية بقيادة مدنية، على النحو المطلوب من الاتحاد الأفريقي”.

وأكد البيان التزام الأمم المتحدة بالعمل مع الاتحاد الأفريقي لدعم هذه العملية واستعدادها لدعم أصحاب المصلحة السودانيين في جهودهم لبناء سلام دائم.

وفي الأثناء قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشيليت إن “المتظاهرين في السودان كانوا خلال الأشهر القليلة الماضية مصدر إلهام للجميع، على وقع تظاهرهم السلمي وتحاورهم مع المجلس العسكري الانتقالي”.

وأضافت “ندين بأشد العبارات الاستخدام المفرط للقوة خلال الاحتجاجات”.

وأشارت التقارير إلى أن قوات الأمن استخدمت الذخيرة الحية بالقرب من المرافق الطبية، وحتى داخلها، كما ذكر البيان، بما يثير أقصى درجات القلق.

وحثت باشيليت قوات الأمن على وقف هذه الهجمات على الفور، وضمان وصول الجميع الآمن وبدون أيّ عوائق إلى الرعاية الطبية.

وأكدت المفوضة السامية لحقوق الإنسان على ضرورة “حماية من يمارس حقه في حرية التجمع السلمي والتعبير، لا استهدافه أو احتجازه”، مشددة على أن “هذا مبدأ أساسي متجذر في القانون الدولي لحقوق الإنسان”.