الخرطوم _ صوت الهامش

أدانت البعثة المختلطة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاملة في دارفور (اليوناميد) نهب وتدمير المباني والممتلكات التابعة الرؤية العالمية وبرنامج الأغذية العالمي في قريضة جنوب دارفور في يونيو 19-20.

ودعتا حكومة السودان إلى اتخاذ اتخاذ إجراءات تصحيحية فورية لجلب مرتكبي هذه الأعمال إلى الحجز، واصفه هذه الأعمال بالعدائية اتجاه العاملين في المجال الإنساني الموجودين في المنطقة لتقديم الإغاثة والدعم.

وكانت مجموعة من المتظاهرين قد غزت في التاسع عشر من يونيو مكاتب منظمة وورد فيجين انترناشونال ودمرت الممتلكات كما ونهبت مكتب قريضة التابع لبرنامج الأغذية العالمي، حيث سُرق مبلغ غير محدد من المال وتم تخريب أربع مركبات.

وصرحت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان جوي-يوب سون بأن هذه الإجراءات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مضيفة “هذا السلوك غير مقبول تمامًا ، لا سيما نهب وتدمير الممتلكات الإنسانية التي تسبب اضطرابًا خطيرًا في مهمة العاملين في المجال الإنساني الذين يقدمون المساعدة المنقذة للحياة للفئة الأضعف في قريضة”.

من جانبه، أدان الممثل الخاص المشترك لليوناميد جيرمايا مامابولو الدعم المحدود، إن وجد، لكيانات الأمم المتحدة في مواجهة مثل هذه الهجمات الخطيرة التي تعرض حتما حياة موظفيها والمواطنين المحليين للخطر.

وأكد مسئولية حكومة السودان أن تحمي جميع موظفي الأمم المتحدة العاملين داخل الحدود السودانية، مردفاً ” لا يمكن أن يستمر هذا التدمير الوحشي لممتلكات الأمم المتحدة وأصولها دون عقاب”.

وقالت البعثة في بيان اطلعت عليه (صوت الهامش) “علي الرغم من أن الوضع قد أصبح الآن تحت السيطرة وتم إجلاء موظفي الأمم المتحدة بأمان إلى نيالا – جنوب دارفور- فإن الأمم المتحدة في السودان تذكر جميع المعنيين بالحاجة الماسة لأن يحترم المدنيون العاملين الذين يقدمون المساعدة لأكثر الفئات ضعفا في دارفور وباقي أرجاء السودان”.

وفي مايو الماضي قالت اليوناميد أنه عشية موعد تسليم البعثة قطاعها في الجنينة اقتحم حشداً عسكريا مقر البعثة وسرق مقتنيات الأمم المتحدة ومعدات مملوكة للوحدة وخرّب المبنى وهدّد حياة الموظفين بداخله.

وأدانت فيه بأقسى اللهجات هذه التصرفات ، مشيرة إنها تمثل انتهاكاً فاضحاً للأعراف الدولية التي تحكم وجود قوات حفظ السلام حول العالم وتناقض التصرفات السلمية.