بروكسل – السودان الآن
أصدرت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، السيدة كايا كالاس، بياناً بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في السودان. وأكدت كالاس التزام الاتحاد الأوروبي الصارم بوحدة وسيادة السودان وسلامة أراضيه، معلنةً الرفض القاطع لأي محاولات أحادية الجانب لإقامة حكم موازي يهدد بتقسيم البلاد.
ودعا البيان الأطراف المتحاربة إلى الانخراط في مفاوضات تهدف لوقف فوري ودائم لإطلاق النار. وطالب الاتحاد الأوروبي الجهات الخارجية بالكف عن تأجيج الحرب، داعياً إلى توسيع حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة ليشمل كافة أنحاء السودان بدلاً من اقتصاره على دارفور فقط، مع توسيع ولاية المحكمة الجنائية الدولية.
ووصف البيان الوضع الإنساني بالـ “كارثي”، مشدداً على ضرورة وقف الهجمات ضد المدنيين وعمال الإغاثة والبنية التحتية. وأكدت كالاس أن عرقلة وصول المساعدات أمر غير مقبول وقد يرقى لجرائم حرب. وأشار البيان إلى تعهد المانحين في مؤتمر برلين الأخير بتقديم 1.5 مليار يورو، ساهم فيها الاتحاد الأوروبي بـ 812 مليون يورو.
وجدد الاتحاد الأوروبي دعمه لتطلعات الشعب السوداني في الحكم الديمقراطي عبر عملية سياسية مدنية تمثيلية. وحذر البيان من استمرار الإفلات من العقاب على الانتهاكات الجسيمة والعنف الجنسي الممنهج، مؤكداً دراسة فرض عقوبات إضافية تستهدف “اقتصاد الحرب” للضغط من أجل تحقيق السلام.

