الخرطوم _ صوت الهامش
قالت الجبهة الثورية السودانية إن إجتماعات أديس أبابا، تهدف لرأب الصدأ بين الجبهة الثورية، وقوى إعلان الحرية والتغيير، ولفتت أن الإجتماع مبادرة من قبل وسطاء سودانيين عقب بروز خلاف في وجهات النظر بين الجبهة الثورية والحرية والتغيير عقب إتفاق تقاسم السلطة.
وتنعقد في العاصمة الأثيوبية “أديس أبابا” إجتماعات، تضم الجبهة الثورية السودانية بشقيها، وقوى إعلان الحرية والتغيير، وتأتي هذه الإجتماعات، عقب إعلان الجبهة الثورية رفضها لإتفاق تقاسم السلطة، الذي أعلن التوصل إليه الجمعه الماضية بين المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير.
وقال الناطق الرسمي بإسم الجبهة محمد زكريا في تصريح ل”صوت الهامش” أن إجتماع أديس أبابا جاء عقب إعلان الإتفاق بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، مشيرا الي أن الجبهة سبقت وأن أعلنت إنها ليست طرفا في الإتفاق، بسبب التهميش وإقصاء الجبهة.
ونوه زكريا في حديثه أن “نداء السودان” يتحمل جزء من الخلل بين الجبهة الثورية والحرية والتغيير، لافتا أن الإجتماعات ناقشت ضرورة مراعاة التمييز الإيجابي لمناطق النزاعات وتمثيلها في كل المستويات،بجانب أن يكون الهم الأساسي في الفترة الإنتقالية هو إنجاز ملف السلام، وتهيئة المناخ لإجراء الإنتخابات.
وأشار إنهم طالبوا بأن يكون ملف السلام في صدارة أجندة المرحلة الانتقالية ، وأردف “نري لابد من أن يقدموا الذين حملو السلاح للإشراف علي ملفات السلام في مناطق الحروبات ومناطق التهميش .
وقال ان الجبهة الثورية طالبت أيضا بمخاطبة جزور الأزمة السودانية والمظالم التاريخية ومراعاة مسائل التمييز الإيجابي .
وأكد زكريا أنهم طالبوا بعدم الإسراع في إعلان الحكومة، قبل تراضي كل الأطراف للوصول الي خلاصات، وتضمين الملاحظات التي أبدتها الجبهة الثورية حول الإتفاق، مشيرا إلي أن الإجتماع دعا لتطوير ميثاق الحرية والتغيير.
وتقول الجبهة أن قضايا الحرب والمناطق المهمشة هي قضايا أصيلة ضمن الفترة الانتقالية .
وكانت الجبهة الثورية قالت في الرابع من هذا الشهر أنه من الضروري تخصيص نسبة 35% من جملة السلطة الفدرالية للسلام أثناء الفترة الانتقالية ليتسنى للأجهزة بناء هياكل الدولة وإزالة آثار الحرب بعودة اللاجئين والنازحين وترتيب أمر إعادة بناء هيكلة المؤسسات المدنية.