الخُرطوم _صوت الهامش

أعلنت الجبهة الثورية السُودانية،التي يرأسها الهادي إدريس موافقة مشروطة على تعيين ولاة الولايات المدنيين.

 

وكانت الجبهة الثورية السُودانية، أعلنت رفضها القاطع تعيين ولاة الولايات وتشكيل المجلس التشريعي الإنتقالي قبل التوصل لإتفاق سلام بينها والحكومة الإنتقالية.

 

ووفقاً لرسالة وجهها رئيس الجبهة الثورية السُودانية الهادي إدريس معنونة لرئيس الوزراء طالعتها “صوت الهامش” فقد وضعت جملة مِن الإشتراطات ودعت لتطبيقها في تعيين ولاة الولايات المدنيين.

 

و تمثلت الشروط في عدم تصدير الولاة المدنيين المؤقتين من المركز الى الاقاليم مثلما كان يجري في خمسينيات وستينيات القرن الماضي من تصدير للنّواب من المركز الى الاقاليم.

 

فضلاً عن تمثيل النساء بصورة عادلة و منصفة،والتمتع بالحساسية الكافية تجاه الولايات التي تشهد النزاعات والحروب والانقسامات الاجتماعية وإشراك المجتمعات المحلية في إختيار الولاة المدنيين عبر آلية متفق عليها تجمع ولا تفرّق.

 

ونادت الجبهة بإختيار شخصيات ذات قبول شعبي، و وزن إجتماعي و سياسي،معروف بمواقفها المساندة للثورة والتغيير والسلام في المقام الاول.

 

على ان يكون المختار من ذوي النزاهة و الكفاءة و القدرات العلمية و الإدارية لتولي مثل هذا المنصب،وتحري الدقة و تطبيق أعلى المعايير في إختيار والي العاصمة القومية، لجهة أنها تمثل مرآة لكل السودان، و رمز للوحدة الوطنية.

 

على أن لا يكون المختار للولاية في هذه المرحلة الدقيقة ذا لون حزبي صارخ.

 

‏ إلى ذلك رفض رئيس حركة جيش تحرير السُودان مني أركو مناوي، تعيين ولاة الولايات بالشكل الحالي.

 

وقال في تغريدة له عبر “تويتر” “ولو استسلم اصدقاء لنا في صف النضال لصالح الاحزاب التي وقفت ضد مطالب الهامش ، لا يمكن قبول تعيين الولاة بهذا الشكل المخزي”.

 

وأكد أن ذلك يؤدي إلى تزوير مبكر للانتخابات، مبيناً أنه في حال تعيين الولاة سيزيد الاحتقان في الجسم المحتقن.