دعا الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان قوى المجتمع المدني والسياسي لتدشين حملة واسعة ومشتركة في داخل وخارج السودان لفضح النظام وتكثيف الضغط عليه من أجل إطلاق سراح كآفة المعتقلين الشجعان من قادة حزب المؤتمر السوداني والأطباء وحزب الأمة القومي والحزب الشيوعي والطلاب ومعتقلي مركز تراكس والصحفيين وكآفة المعتقلين في سجون النظام في أرجاء السودان المختلفة، وطالب بفضح أكاذيب النظام حول الحوار والحريات، وكذلك التضامن مع الصحافة السودانية التي تتعرض لهجوم.
وأكد إن الحركة الشعبية تجري إتصالات مع دوائر متعددة منها منظمات إقليمية ودولية حول هذه القضية، بجانب إستخدام الأسلحة الكيميائية، مبينا بان قادة الحركة التقو بشخصيات نافذة في أربعة بلدان إفريقية وآخرى من المجتمع الدولي والمبعوثين الدوليين، مؤكدة علي استمرارية الاتصالات وقال عرمان إن ما حدث من إعتقالات سيعمق أزمة النظام ولن يؤدي إلى حلها، وأكد بأن هذا الإعتقال هو بمثابة وسام معلق على صدر كل معتقل إنتمى الي هذا الشعب.
ووجه الأمين العام للحركة الشعبية مكاتب الحركة في الخارج وأعضائها، وناشد كذلك قوى نداء السودان وكآفة المعارضين للإهتمام بالجرائم التي ينوي النظام المواصلة في إرتكابها في الهجوم الصيفي القادم، والذي يتم الإعداد له من قبل النظام في الخرطوم، بجانب الإهتمام بقضايا المعتقلين في كآفة أرجاء السودان.
وإختتم عرمان تصريحه قائلا إن الإعتقالات لن تمنع التغيير فهو قادم لا محال .