الخرطوم ــ صوت الهامش
قال عضو مجلس السيادة السابق والقيادي في تحالف الحرية والتغيير، محمد سليمان الفكي، إن بعض الأطراف لا زالت تماطل في الالتحاق بالاتفاق الإطاري لكننا محكومين بزمن متعلق بمؤسسات دولية، نحن جزء من هذا العالم ونحن اعضاء في هذه المؤسسات ولابد أن نضع في حسابتنا الأوضاع الاقتصادية المتردية.
أضاف أن العملية السياسية هي المخرج من الواقع الحالي بأقل كلفه، تابع ”نحن نتكلم عن واقع شديد القسوة على المنتجين والمزارعين، وعلى موظفي حكومه لم ينالو مرتباتهم حتى اللحظه، وعن الخلاوي والبيوتات التي يستجير بيها الناس وتعاني الأمرين لتوفير الطعام والمبيت الان، وعن المزارعين الذين يعانون ما بين الديون وانهيار الموسم الزراعي.“
ذكر الفكي، في حديث له في وكالة طيبة برس، حول العملية السياسية الجارية في البلاد، أن الإتفاق الإطاري هو أوسع صيغة ممكنه والنقاشات مع لجان المقاومة مستمرة، وقطعت أشواط مقدرة، نتحلى بالصبر والحكمه ونتفهم الطبيعه المعقدة لأجسام لجان المقاومة لكننا حريصون جدا على استصحابها.
نوه إلى أن التسليح لا يواجه بالتسليح بل بالقانون الذي ينزع هذا السلاح وبنبذ خطاب الكراهيه، اردف بالقول : ”نحن في بلد شديد الهشاشه ويجب أن نتحلى بالمسؤولية لئلا تتفكك لحمة هذه البلاد.“
أشار إلى أن التحول الديمقراطي لا يتم بدون تفكيك التمكين واعتبره أمر لا يمكن التنازل عنه، ولا نستحي أن نجاهر بذلك لأن الشعب السوداني صاحب حق في هذه الأموال التي استولى عليها النطام البائد، لا يمكن أن (نخجل) ونحن أصحاب حق بينما لا يخجل اللصوص على حد تعبيره.
وقال الفكي، إن بداية العملية السياسية وانخراطنا فيها بدأ من داخل معسكر الثورة، وكان الحديث حولها حديث في غاية الصعوبة مع لجان المقاومة والفاعلين السياسيين واهالي الشهداء واستاذة الجامعات وكل السودانيين، كنا نتحدث عن الجيش القومي الواحد، ورجوع العسكر للثكنات واحلال السلام واستعادة مسار التحول المدني الديمقراطي.