الخرطوم ــ صوت الهامش
أعلنت حكومة جنوب كردفان، حالة الطوارئ على خلفية مقتل الأشخاص الأربعة، في جميع أنحاء الولاية اعتبارا من اليوم الاثنين ولمدة شهر.
وكان مجهولون قتلوا فجر اليوم الإثنين، أربعة أشخاص بينهم أمريكي رمياً بالرصاص وأصابوا أربعة آخرين بجروح داخل كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان.
ووصف الوالي موسى جبر محمود في تصريح صحفي، الحادث باامؤسف والمرير للغاية، وقال : ”إن حكومة الولاية لن يهدأ لها بال حتي تستعيد للولاية امنها واستقرارها ولن نتساهل او نسامح احد ظل يرعب ويروع المواطنين الآمنين.“
واضاف على لجنة الامن وضع التدابير وتسخير كافة امكانياتها لحسم الفوضي والمتفلتين، مشددا على جمع السلاح من ايدي المواطنين لتكون فقط للأجهزة النظامية.
واضاف جبر ان اعلان الطوارئ مصحوب بمحاكم الطوارئ بالتنسيق مع الجهاز القضائي، مبديا ثقته في انسان ومواطن الولاية، واكد جبر ان لجنة أمن الولاية وضعت تدابيرها وسياساتها عقب هذا الحادث وستظهر نتائجه خلال اليومين القادمين.
وفقاً للناشط محمد حسن إبراهيم الذي تحدث لصوت الهامش، فإن الحادث جرى في حي المصانع، حيث أطلق المجهولون الرصاص على هؤلاء الأشخاص وهم نيام.
وقدم الضحايا الأربعة من الخرطوم إلى كادقلي وكانوا قاصدون إلى منطقة المورو.
وذكر محمد حسن، أن الضحايا الذين قتلهم المسلحون بمشتل كادقلي جوار هيئة مياه المدن هم : ”إبراهيم كندر وهو مواطن أمريكي، وأسماعيل عثمان، وبيتر الملك، وأيوب إبراهيم كوكو.“
فيما أصيب أميناس مرقس، ومجاهد حسن، وفضل الله الحربة، وزكريا بطرس.
وتشهد ولاية جنوب كردفان انتهاكات حقوق الإنسان واسعة، في خضم تفشي ظاهرة الإفلات من العقاب.
كما لاتزال مليشيات الدفاع الشعبي سيئة الصيد، تحتفظ باسلحتها، وتنشط في الولاية ويرتكب أفرادها انتهاكات لحقوق الإنسان.
ورغم مطالبة المنظمات الحقوقية بحل هذه المليشيا التي أنشأها نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، إلا أن النظام العسكري الحاكم في السودان يراهن عليها، في خلق مناوشات مع الحركة الشعبية لتحرير السودان- شمال، التي أسرت 9 فرد منها العام المنصرم.