الخرطوم _ صوت الهامش

طالب مساعد وزير الخارجية الأمريكي تيبور ناجي لدي لقائه رئيس المجلس العسكري في السودان عبدالفتاح البرهان عدة مطالب قبل بدء اي محادثات مع قوى الحرية والتغير الذي تقود الاحتجاجات في البلاد .

والتقي ناجي الخميس رئيس المجلس العسكري عبدالفتاح البرهان بحضور المبعوث الأمريكي الخاص للسودان دونالد بوث للدفع نحو تسوية سياسية مع قادة المعارضة بشأن الانتقال لحكم مدني بعد شهرين من الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير .

وقال مساعد وزير الخارجية الأمريكي في سلسة تغريدات له علي تويتر يجب وقف الاعتداءات علي المدنيين وسحب المظاهر المسلحة من الخرطوم ، فضلاً عن وقف قمع حرية التعبير وقطع الإنترنت .

كما طالب ناجي من المجلس العسكري السماح بإجراء تحقيق مستقل في الهجوم الذي قامت به القوات الأمنية علي المعتصمين أمام قيادة الجيش بالخرطوم بجانب أعمال العنف الأخيرة .

وأسفر الهجوم علي المعتصمين في الثالث من هذا الشهر أمام قيادة الجيش بالخرطوم عن سقوط 60 قتيل ومئات الجرحى في اليوم الأول إلا أن عدد القتلي وصل الي 118 قتيل ، بحسب بيان للجنة أطباء السودان المركزية .

وأشار مساعد وزير الخارجية الأمريكي إلي إنهم أعربا دعمهم لدي لقائهم بوفد من قوى الحرية والتغير نحو إقامة حكومة انتقالية في السودان بقيادة مدنية وخلق مستقبل أفضل للسودان .

ولفت الدبلوماسي الأمريكي الي دعمهم لبيان الاتحاد الأفريقي بشأن السودان والذي حذر القادة العسكريين من أن تدابير عقابية ستتخذ بحق الأفراد والكيانات التي تعيق تشكيل القيادة المدنية في حال فشل المجلس العسكري الانتقالي في تسليم السلطة للمدنيين.

وناقش وفد من قوى الحرية والتغير مع الدبلوماسيين الأمريكيين مجزرة القيادة العامة وأحداث القتل والترويع في مدن وقرى السودان المختلفة التي صاحبت المجزرة ، وضرورة التحقيق الشفاف والمسنود دولياً في هذه الأحداث ، وطالبت بضرورة تقديم من أمر وخطط ودبر ونفذ للمحاسبة والمحاكمات العادلة.

وإنهارت المفاوضات بين المجلس العسكري  وقوى إعلان الحرية والتغيير قبل نحو أسبوعين، عقب فشل الطرفين التوافق حول مجلس السيادة المقترح لتولي السلطة الانتقالية.