واشنطن _ صوت الهامش
قالت مصادر مطلعة الثلاثاء أنّ وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو تدخل لمنع إدراج السعودية على قائمة أمريكية خاصة بالدول التي تستخدم الأطفال كجنود للقتال في الحروب.
وأفادت وكالة “رويترز” نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، أنّ “وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو منع إدراج السعودية على قائمة أميركية للدول التي تستخدم الأطفال جنوداً، رافضاً ما توصل إليه خبراء من أنها تستخدم أطفالاً للقتال في الحرب الأهلية الدائرة في اليمن”.
وأضافت المصادر أنّ السودان ستعاد إلى القائمة بعد أن تمت إزالتها في العام الماضي.
وتابعت الوكالة: “من شأن هذا القرار، الذي صدر بعد نقاش داخلي محتدم، إثارة اتهامات جديدة من جانب أنصار حقوق الإنسان وبعض أعضاء الكونغرس الأميركي بأنّ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تضع المصالح الأمنية والإقتصادية على رأس أولوياتها في ما يتصل بالعلاقات مع السعودية الغنية بالنفط، والتي هي أحد أكبر حلفاء الولايات المتحدة وأحد أكبر مشتري الأسلحة منها”.
ومنذ العام 2016، نشرت السعودية 14,000 سوداني من ضمنهم أطفال بعمر الـ 14 للقتال في اليمن مقدمة دفعات تصل لـ 10,000 دولار أميركي مقابل الفرد حسب صحيفة نيويورك تايمز.
وكان السودان قد أرسل آلاف الفرق إلى اليمن أغلبهم من مليشيا الدعم السريع تقاتل مع قوات التحالف بقيادة السعودية التي تدخلت في الحرب الأهلية في عام 2015 ضد الحوثيين.
وقال المتحدث باسم قوات الدعم السريع أنّ القانون السوداني لا يسمح بتجنيد القاصرين. إلا أنّ بعض مسؤولي الوزراة أفصحوا أنّه غير واضح ما إذا كانت هذه القوات السودانية خاضعة للضباط السودانية أو التحالف بقيادة السعودية.
وذكرت تقارير دولية عدة حول هذا الصدد أن في كثير من الأحيان، يتم توظيف جنود سودانيين من قبل القوات السعودية والإماراتية، وبالتالي يتم استخدامهم في الخطوط الأمامية في المعارك .
ولقي مئات من الجنود السودانيين مصرعهم منذ مشاركته في تحالف عاصمة الحزم التي تقوده السعودية على أيدي الجيش اليمني واللجان الشعبية (قوات الحوثي)، وتحديدًا على جبهة ميدي.