الدعم السريع تعتقل مدنيين بغبيش وسط اتهامات بحملة عشوائية
اعتقلت الدعم السريع المواطنين الفاتح عبدالرحمن عبدالله ودعة الله والصادق محمد صالح عبدالله ودعة الله بمدينة غبيش بولاية غرب كردفان، بتاريخ 20 مايو 2026، ضمن حملة اعتقالات وُصفت بالعشوائية طالت عشرات المدنيين

غبيش – السودان الآن
اعتقلت الدعم السريع المواطنين الفاتح عبدالرحمن عبدالله ودعة الله والصادق محمد صالح عبدالله ودعة الله بمدينة غبيش بولاية غرب كردفان، بتاريخ 20 مايو 2026، ضمن حملة اعتقالات وُصفت بالعشوائية طالت عشرات المدنيين، على خلفية اتهامات بتمرير إحداثيات والتخابر مع الجيش، وذلك عقب هجوم بطائرة مسيّرة استهدف سوق المدينة في 19 مايو 2026.
وبحسب معلومات متداولة، فإن المعتقل الفاتح عبدالرحمن كان قد تعرّض سابقًا لاعتداء من قوات الدعم السريع عقب سيطرتها على المدينة في أغسطس 2024، ما تسبب في إصابته ونقله للعلاج بمدينة النهود، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن وضعه الصحي في ظل استمرار احتجازه.
ويأتي ذلك في ظل تقارير متصاعدة عن اعتقالات تعسفية وإخفاء قسري في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، مع نقل محتجزين إلى سجون ومراكز احتجاز دون إجراءات قانونية أو ضمانات حماية، وسط اتهامات بوجود سوء معاملة وظروف احتجاز قاسية، من بينها سجن دقريس بمدينة نيالا الذي يشهد اكتظاظًا كبيرًا.
من جهتها، قالت مجموعة “محامو الطوارئ” إن استمرار احتجاز المدنيين بمعزل عن العالم الخارجي ومنع التواصل مع ذويهم أو الكشف عن أماكنهم يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، مطالبة بالكشف الفوري عن مصير المختفين قسرًا، وضمان سلامتهم، والإفراج عن جميع المدنيين المحتجزين تعسفيًا، ووقف حملات الاعتقال المرتبطة بالاتهامات الأمنية.
ويأتي ذلك في سياق أوضاع إنسانية وأمنية متدهورة في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، حيث تشير تقارير وشهادات متطابقة إلى تعرض المدنيين لانتهاكات متواصلة تشمل الاعتقال التعسفي، والاختطاف، والنهب، وجرائم عنف جنسي، في ظل اتهامات بعدم قدرة أو فشل القيادات الميدانية في توفير الحماية للمدنيين أو ضبط الانفلات الأمني المتصاعد في تلك المناطق.