الخرطوم- صوت الهامش
ألقت السلطات الجزائرية، القبض على (5) شُبان سودانيين منحدرين من إقليم دارفور علي حدودها مع جمهورية مالي في الثالث والعشرون من الشهر الماضي.
وقال حمادة الزين لـ (صوت الهامش) إن الشباب الذين القت السلطات الجزائرية القبض عليهم، لاجئين وانقطعت بهم السبل هناك، ولم يتمكنوا من الحصول على العمل، فاضطروا للعمل مع شركات لتعدين الذهب في مدينة (تبرقاد) الواقعة على الحدود بين الجزائر وجمهورية مالي.
وأشار على أنهم كانوا يعتزمون مواصلة رحتهم إلى اوروبا، بعد الحصول على الأموال التي تمكن من دفع تكاليف السفر.
وكشف حمادة عن احتجاز الشباب في معسكرات الجيش الجزائري .
وذكر بأن المحتجزين هم: السماني يونس اسحاق منطقة (بطنو)، وعلاء الدين بشر وفتحي يحيى من منطقة (دورما) بولاية شمال دارفور، ومحمد نيريكا من ولاية جنوب دارفور، وداؤود أحمد من ولاية غرب دارفور.
ويذكر أن الآلاف من الشباب السودانيين لجؤا إلي دول شمال أفريقيا أبرزها ليبيا والجزائر، هربا من جحيم الحرب الدائرة في إقليم دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق والضائقة الاقتصادية والملاحقات الأمنية التي قام بها السلطات السودانية في كل أنحاء البلاد .
ولقى المئات من هؤلاء الشباب اللاجئين مصرعهم في عرض البحر الأبيض المتوسط عند محاولتهم الذهاب إلي الدول الأوروبية.