القاهرة – السودان الآن
بحث وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، السفير معاوية عثمان خالد، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى السودان، السفير وولفرام فيتر، تطورات الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد، إلى جانب القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الخرطوم والاتحاد الأوروبي.
وجاء ذلك خلال لقاء جمع الجانبين بمقر بعثة الاتحاد الأوروبي المؤقت في القاهرة، حيث تناول الاجتماع نتائج زيارة سفراء الاتحاد الأوروبي إلى السودان في يونيو الماضي، وقرارات مجلس الاتحاد الأوروبي بشأن السودان الصادرة في أكتوبر 2025.
وقالت بعثة الاتحاد الأوروبي في السودان في بيان إن اللقاء ضم عدد من سفراء الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى السودان، فيما قدم وكيل وزارة الخارجية تنويراً حول آخر التطورات في البلاد.
كان مجلس الاتحاد الأوروبي قد اعتمد في أكتوبر 2025 مجموعة من الاستنتاجات بشأن الأوضاع في السودان، عبّر خلالها عن قلقه من استمرار الحرب وتداعياتها الإنسانية والأمنية، محذراً من مخاطر تفكك البلاد وظهور هياكل حكم موازية، ومؤكداً رفض أي محاولات لتقسيم السودان أو المساس بوحدته وسيادته.
ودعا الاتحاد الأوروبي أطراف النزاع، بما فيها القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، إلى الانخراط في مفاوضات تؤدي إلى وقف إطلاق نار دائم، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين. كما أكد أن مسؤولية إنهاء الحرب تقع على قيادات الأطراف المتحاربة والجهات التي تقدم لها الدعم.
وفي سياق العقوبات، مدد الاتحاد الأوروبي نظام الإجراءات التقييدية المفروضة على أفراد وكيانات مرتبطة بزعزعة استقرار السودان حتى أكتوبر 2026، وتشمل تجميد الأصول وحظر السفر ومنع توفير الأموال للجهات المدرجة على القائمة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الحرب التي اندلعت في أبريل 2023، وتصاعد الدعوات الدولية لوقف تدفق السلاح والمحاسبة على الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، إلى جانب دعم مسار سياسي يقوده السودانيون.