الخرطوم: صوت الهامش

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السوداني قريب الله الخضر أن مؤتمر الحوار الوطني وما صدر عنه من قرارات وتوصيات دليل ساطع على إنفتاح الفضاء السياسي السوداني.

وأوضح في تصريح صحفي ان السودان يشهد حراكاً سياسياً غير مسبوق بمشاركة حزبية متعددة ومتنوعة فاقت الثمانين حزباً، وعدد مقدر من الحركات التي كانت تحمل السلاح وأصبحت الآن جزءً مهماً من عملية البناء السياسي والتنموي في البلاد.

وأعربت الولايات المتحدة أمس (الجمعة) عن قلقها إزاء سجل السودان في مجال حقوق الإنسان ، بما في ذلك إستمرار إغلاق الفضاء السياسي والقيود المفروضة علي الحرية الدينية وحرية التعبير ، والتي تشمل أيضا حرية الصحافة .

وأضاف “الخضر” بحسب ما نقلتة وكالة الأنباء السودانية (سونا) ان ما صدر من قرارات وتوصيات من مؤتمر الحوار الوطني إلا دليل ساطع على إنفتاح الفضاء السياسي السوداني.

وكان قد شهد السودان ما سمي بالحوار الوطني الذي إنتهي بتشكيل حكومة تم تسميتها بحكومة الوفاق الوطني،رغم الإعلان عن حكومة الوفاق .

وكانت الأجهزة الامنية صادرت خواتيم الشهر الماضي صحيفة (اخر لحظه) اليومية ومنعتها من الصدور ثلاثة أيام علي التوالي.

وقال “خضر” ان السودان يتمتع بحرية متميزة ومشهودة في مجال الصحافة ، حيث تصدر أكثر من ثلاثين صحيفة يومية تحمل مختلف الآراء المعارض منها والمؤيد .

وكانت واشنطن أبدت مخاوفها بشأن هدم الكنائس والعملية السياسية المقيدة ، والقيود المفروضة على الحرية الشخصية والدينية ، مشيرة الي أنها تتطلع الي إحراز تقدم أقوي من جانب الحكومة السودانية في هذه المسارات .

وأثني علي التعايش الديني في السودان ، مشيرًا بأنه نموذجي ممثل في الكنائس التي تجاور المساجد بجانب ترحيب أهل السودان للاجئين دون سؤال أحد منهم عن هويته الدينية.

وأكد”الخضر” ان قضايا حقوق الإنسان السوداني شأن داخلي سيادي ، لجهة ان الحكومة السودانية وبكل ثقة مستعدة للإرتباط الإيجابي .

وبين بأن حكومة السودان ارتضت بإسلوب الحوار والتفاوض وأعلنت من جانب واحد وقف العدائيات وقبلت بالمقترح الأمريكي لإيصال المساعدات للمنطقتين ، مشيرًا ان المقترح قوبل بالرفض حتى اليوم من الحركة الشعبية قطاع الشمال.

وأبدا “الخضر” عن تطلع السودان لرفع العقوبات الاقتصادية المفروضة عليه ، مبررا ذلك بالتقدم الذي أحرزه في خطة المسارات الخمسه التي طالبت بها الولايات المتحدة الامريكية.