لندن _ صوت الهامش
أعلنت منظمة العفو الدولية الدولية أن قوات الحكومة السودانية، بما في ذلك قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها، قد واصلت ارتكاب جرائم حرب وغيرها من انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة في دارفور.
وأشارت بأن لديها أدلة جديدة تبعث على القلق، من بينها صور الأقمار الصناعية، حيث لقى مئات الآلاف حتفهم من جراء العنف المباشر، والأمراض المرتبطة بالنزاعات والمجاعة، خلال الصراع في دارفور .
وقالت العفو الدولية في تقرير لها واطلعت عليه (صوت الهامش) ” بأن رغم القيود الحكومية الصارمة المفروضة على وصول الصحفيين إلى جبل مرة، ومراقبي حقوق الإنسان المستقلين، واليوناميد، فقد تمكنت من تأكيد وقوع هجمات على المدنيين في المنطقة، والتي لم يتم الإبلاغ عن الكثير منها بواسطة البعثة”.
وحذرت من وضع عشرات الآلاف من المدنيين المحميين حاليًا من قبل قوات البعثة المشتركة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة (اليوناميد)في جبل مرة بدارفور، تحت رحمة قوات الدعم السريع، مشيرة بأنها قوة أمنية سودانية تتسم بالوحشية، وارتكبت جرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب.
وقالت المنظمة ” إذا سمح كل من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ومجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي بإنهاء عمل البعثة المشتركة، فسوف يمنح ذلك قوات الدعم السريع السيطرة الفعلية على المناطق المدنية”.
وسيناقش مجلس الأمن هذا الأسبوع ولاية البعثة المشتركة (يوناميد)، والمقرر تجديدها بحلول نهاية يونيو 2019، ثم إنهائها في 2020.
وأوضحت أن قوات الدعم السريع، التي تشكلت من ميليشيا “الجنجويد” السابقة، مسؤولة عن الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية في منطقة جبل مرة بدارفور، فضلاً عن القمع الدموي المستمر ضد المحتجين في الخرطوم .
وأكدت أن القوات الحكومية، والميليشيات المرتبطة بها، قد أصابت أو دمرت 45 قرية على الأقل في جبل مرة في الفترة من يوليو 2018 إلى فبراير 2019.
كما قالت إنها وثقت انتهاكات أخرى ارتكبتها قوات الأمن، بما في ذلك أعمال القتل غير المشروع، والعنف الجنسي، وأعمال النهب المنهجي، والتهجير القسري.