الخرُطوم – صوت الهامش

أعلنت النيابة العامة في السُودان نتائج التحقيق في جريمة فض إعتصام القيادة العامة للجيش فجر “29” رمضان الماضي،وكشفت اللجنة عن تورط نحو ستة من الضُباط،بينهم تابعين لمليشيا الدعم السريع بقيادة اللواء “أ،س” وهو اللواء الصادق سيد مسؤل التدريب بمليشيا الدعم،بجانب إثنين من العُمداء وعقيد،وإثنين مقدمين،بينهم حمدان بركة قائد معسكر الصالحة لمليشيا الدعم السريع،بجانب رقيب أول.

ووجهت لجنة التحقيق تهمة الجرائم ضد الإنسانية للضباط المتورطين في فض الإعتصام والتي تصل عقوبتها الإعدام في حال الإدانة النهائية.

وإنقضت قوة تتبع لمليشيا الدعم السريع فجر “29” رمضان الماضي علي إعتصام القيادة العامة للجيش،وقتلت ما لايقل عن “118” معتصم،وإصابة أكثر من “500” شخص،إصابات بعضهم خطرة ، بحسب لجنة أطباء السودان المركزية .

وأنكر المجلس العسكري الإنتقالي صلته بالقوات التي فضت الإعتصام،وأعلن عن تشكيل لجنة تحقيق لمعرفة الحقائق.

وكانت مصدر كشفت لـ”صوت الهامش” في وقت سابق إعتقال مدير دائرة التدريب في مليشيا الدعم السريع اللواء ركن الصادق سيد،علي خلفية إتهامه بإعطاء أوامر فض الإعتصام،ويعد الصادق أحد ضُباط الجيش المنتدبين للعمل في مليشيا الدعم السريع،في إطار خطة وضعها النظام السابق للسيطرة علي المليشيا المتفلته.

وقال رئيس لجنة التحقيق فتح الرحمن سعيد في مؤتمر صحفي “السبت” أن لجنة التحقيق تحصلت على “9” مستند بينهما تقرير فني عن معاينة مكاني الاعتصام وكولومبيا،وإستمعت لـ” 59″ شاهدا بجانب تحصلها على الخطة العسكرية الأولوية “لنظافة” منطقة كولومبيا .

وأشار أن بعض أفراد القوات المنفذة لعملية “نظافة” كولومبيا دخلوا منطقة الاعتصام فضلاً عن مُخالفة ضابط الأوامر وأمرهم بجلد المعتصمين.

وأكد أن لجنة التحقيق استجوبت مواطنين دون تأثير أو إكراه حول فض الاعتصام واستمعت إلى 59 شاهدا من وكلاء نيابة ومواطنين وقوات نظامية وأطباء .

وكشف سعيد عن وجود 63 جريحا ومصابا بساحة الاعتصام،وإتهمت اللجنة شخصان ملثمان في الاعتصام أطلقا النارعلي المٌعتصمين.