الخرطوم _ صوت الهامش

المح المجلس العسكري الإنتقالي، الذي يتولي ادارة حكم البلاد، اللجؤء لخيارات لما يفصح عنها ،تراعي مصلحة المواطن السوداني، في حال لم يتقدم التفاوض مع قوي إعلان الحرية والتغيير.

وأنهارت الاسبوع الماضي، جولة التفاوض بين المجلس العسكري الإنتقالي، وقوي اعلان الحرية والتغيير، عقب فشل الطرفين في التوصل لإتفاق بشأن نقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية،عقب تباعد المواقف بين الطرفين فيما يتعلق بالمجلس السيادي.

إعلان

وقال الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الإنتقالي، الفريق شمس الدين كباشي لدي مخاطبته حشدا للضباط “الأحد” ان التفاوض بين المجلس العسكري الإنتقالي، وقوي اعلان الحرية والتغيير، يسير بوتيرة ضعيفه لافتا انه ان استمر الحال هكذا ربما يفضي ذلك للكثير من الخيارات التي ترعي مصلحة المواطن وتحفظ السودان.