الخرطوم _ صوت الهامش

إتفق المجلس العسكري الإنتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، علي الوثيقة الدستورية الخاصة بالفترة الإنتقالية، بعد مفاوضات شاقه إنتهت فجر “السبت”.

وعقب سقوط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، في أبريل الماضي، دخل المجلس العسكري الإنتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير، في مفاوضات بشأن ترتيبات الفترة الإنتقالية، وواجهت المفاوضات صعوبات كبيرة، قبل أن يعلن الأطراف التوصل لإتفاق بشأن ترتيبات الفترة الإنتقالية.

وأعلن الوسيط الأفريقي ⁧‫محمد ولد لبات‬⁩ إتفاق الأطراف السودانية على الوثيقة الدستورية بعد أيام من جدل وتأجيل .

وأكد ولد لبات في مؤتمر صحفي إستمرار الإجتماعات لبحث الصيغة الفنية لمراسم التوقيع على الإتفاق التي من المنتظر أن تكون غضون اليومين القادمات .

وأظهرت الوثيقة الدستورية التي تم التوافق عليها تبعية مليشيا الدعم السريع للقائد العام للقوات المسلحة فيما سيشرف مجلس الوزراء علي جهاز المخابرات العامة .

ونصت الوثيقة الدستورية أيضا علي يبدأ التفاوض بشأن ملف السلام، بعد شهر واحد من إعلان إسم رئيس الوزراء الذي سيشكل مفوضية خاصة معنية بالسلام.