الخرطوم _ صوت الهامش

التقي وفد من المعارضة السودانية متمثلة في قوى إعلان الحرية والتغيير بمساعد وزير الخارجية الأمريكي للشئون الأفريقية، تيبور ناجي، والمبعوث الأمريكي الخاص للسودان دونالد بوث ، حيث ناقش اللقاء الوضع في السودان ، وحول انتقال السلطة في السودان لقيادة مدنية تقود الفترة الانتقالية .

ووصل مساعد وزير الخارجية الأمريكي تيبور ناجي والمبعوث الخاص للسودان دونالد بوث إلي السودان الأربعاء للاجتماع مع المجلس العسكري والمعارضة المدنية للدعوة لاستئناف المحادثات.

وإنهارت المفاوضات بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى إعلان الحرية والتغيير قبل نحو أسبوعين، عقب فشل الطرفين التوافق حول مجلس السيادة المقترح لتولي السلطة الانتقالية.

وقال بيان صادر عن قوى الحرية والتغير أن وفدها ناقش مع الدبلوماسيين الأمريكيين مجزرة القيادة العامة وأحداث القتل والترويع في مدن وقرى السودان المختلفة التي صاحبت المجزرة ، وضرورة التحقيق الشفاف والمسنود دولياً في هذه الأحداث وتقديم من أمر وخطط ودبر ونفذ للمحاسبة والمحاكمات العادلة.

وأكدا الطرفان ضرورة انتقال مقاليد الحكم في البلاد إلى سلطة مدنية انتقالية في أقرب وقت تحقيقاً لتطلعات الشعب السوداني ومكتسبات ثورته .

ورحبا بالوساطة الإثيوبية التي يقوم رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وما توصلت إليه حتى الآن ودعم كافة جهودها .

وأكدا الطرفان علي تحمل المجلس العسكري الانقلابي للمسئولية عن مجزرة فض اعتصام القيادة وما تبعها من أحداث، وضرورة تكوين لجنة تحقيق مسنودة دولياً لتقصي الحقائق وتقديم الجناة للعدالة.

وأشار البيان علي ضرورة سحب القوات العسكرية والمليشيات من المناطق السكنية في المدن والقرى فوراً واستبدالها بقوات الشرطة لحفظ الأمن

وقال البيان أن الطرفان أكدا أيضا علي ضرورة إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين فوراً ، وإعادة ورفع الحظر عن خدمات الانترنت بالبلاد وكفالة الحريات الإعلامية