الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن زعيم حزب الأمة القومي وإمام طائفة الأنصار الصادق المهدي، رفضه إتجاه المجلس العسكري الإنتقالي إعلان الحكومة من طرف واحد، بجانب رفضه تصعيد إعلان الحرية والتغيير وتبنيها موكب “30” يونيو المقبل للضغط علي المجلس العسكري لتسليم السلطة لحكومة مدنية إنتقالية متوافق عليها.
وبحسب تقارير إخبارية فإن المجلس العسكري الإنتقالي يجري ترتيبات لإعلان الحكومة متجاوزا قوي إعلان الحرية والتغيير، عقب لقاءات جماهيرية قام بها نائب رئيس المجلس العسكري زعيم مليشيا الدعم السريع محمد حمدان حميدتي.
وأوصد المهدي في مؤتمر صحفي عقده “الأربعاء” الباب أمام خروج حزبه من قوى إعلان الحرية والتغيير في الوقت الراهن، وأقر بوجود تقصير في قوي الحرية والتغيير،لوجود أحزاب يمينية ويسارية .
ولفت إلي أهمية إستقرار السودان وقال “في حال إضطرابه سيكون قبلة لبوكو حرام من الغرب والشباب الصومالي من الشرق وداعش من غرب اسيا”.
وأشار أن مبادرة الصحفي محجوب محمد صالح لإنهاء الخلاف بين قوى الحرية والتغيير والمجلس العسكري الإنتقالي هي الأصلح للتعاطي مع المشهد السياسي، وأردف قائلا “نعتقد أن التصعيد والتصعيد المضاد ليس في مصلحة الوطن”.