الخرطوم _ صوت الهامش
أعلن حزب المؤتمر السوداني مغادرة رئيسه عمر الدقير إلي العاصمة الأثيوبية ” أديس أبابا” ” الجمعة” ، للتشاور مع قيادات الجبهة الثورية حول ترتيبات نقل السلطة إلى سلطة مدنية وترتيبات الفترة الانتقالية التي توفي بمطلوبات السلام العادل الشامل،
فيما أكدت قيادات في حزب الأمة مغادرة زعيم الحزب الصادق المهدي الي إثيوبيا .
ووقع المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير ، الأربعاء، بالأحرف الأولى اتفاق سياسي بشأن تشكيل هياكل ومؤسسات الحكم في الفترة الانتقالية .
ولقي الاتفاق معارضة ورفض من قبل أحزاب وحركات مسلحة وقوى مدنية موقعة علي أعلان الحرية والتغير
وقال بيان صادر عن الحزب طالعته “صوت الهامش” أنه ينضم رئيس الحزب عمر الدقير لهذه الإجتماعات سعياً لتعزيز النقاشات التي تدور فيها، وللمساعدة في تلافي أوجه القصور التي شابت سير العملية السياسية وتقصيرها في استيعاب قضايا السلام بصورة مرضية ومتوازنة.
وأكد البيان “أن البلاد تتوافر على فرصة تاريخية لإكمال مهام ثورة تجلب السلام والديمقراطية والعيش الكريم سوياً”.
وتابع قائلا “علينا أن لا ندخر جهداً لمواجهة الصعاب التي تعترض هذا الطريق، وأن نبذل قصارى جهدنا لتطوير وحدة قوى إعلان الحرية والتغيير وترتيب أولوياتها بشكل يخاطب قضايا كافة أهل السودان الملحة ويضعها في صدر الخطاب والفعل السياسي”.
وتنعقد في العاصمة الأثيوبية “أديس أبابا” إجتماعات، تضم الجبهة الثورية السودانية بشقيها، وقوى إعلان الحرية والتغيير، وتأتي هذه الإجتماعات، عقب إعلان الجبهة الثورية رفضها حول إتفاق تقاسم السلطة، الذي أعلن التوصل إليه قبل إسبوعين بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير.