الخرطوم – السودان الآن | 14 أبريل 2026
أثار تداول معلومات وبيانات ذات طابع أمني ومؤسسي خاص بالقوات النظامية عبر وسائط التواصل الاجتماعي، موجة من الاستهجان والانتقادات الحادة من قبل ناشطين ومراقبين، معتبرين أن وصول هذه المعلومات إلى أيدي صحفيين ونشطاء “معروفين” يمثل تهديداً مباشراً للأمن القومي السوداني.
وضجت المنصات الرقمية بتساؤلات جوهرية وجهها مهتمون بالشأن الأمني حول دور الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة في ضبط تدفق المعلومات. واعتبر منتقدون أن هذا “التساهل” في تداول بيانات حساسة لم يعد مجرد هفوة إعلامية، بل سلوكاً غير منضبط يستوجب المساءلة والمراجعة الفورية، بعيداً عن سياسة التبرير أو التجاهل التي قد تضعف هيبة المؤسسات.
وحذر ناشطون من أن فتح باب “التسريبات” يغذي الشكوك حول الدوافع الحقيقية وراءها، مشددين على ضرورة فتح تحقيق جاد لكشف الملابسات وضبط مصادر المعلومات. وطالب ناشطون المؤسسات السيادية بحماية أمنها المعلوماتي ومنع العبث بخصوصية الأجهزة النظامية، لضمان عدم استغلال هذه البيانات في تأجيج الصراعات أو المساس بسلامة البلاد في هذا الظرف الحرج.
