الخرطوم _ صوت الهامش

قال الكاتب والروائي السوداني عبدالعزيز بركة ساكن أنه لم يندهش إطلاقاً ولم يستغرب من ما فعلته مليشيا الجنجويد تجاه الثوار السلميين إبان فض إعتصام القيادة العامة للجيش فجر “29” رمضان الماضي.

وقال عبر صفحته في “الفيس بوك” ان الجنجويد يفعلون ما هو أفظع من ذلك، في الكم والكيف .

وتابع قائلا ” انهم يعشوق القتل والتمثيل بالجثث واغتصاب النساء والرجال وحتى الأطفال الرضع والحيوانات، ولكن ما أدهشني فعلا لدرجة الرعب هو كيف يضع قادة الحرية والتغيير يدهم على يد الجنجويد بل يحاورونهم و يتفقون معهم ويعطونهم بذلك شرعية ستفلتهم من العقاب وربما ستحولهم إلى أرباب سلام ومحبة بينما هم قطاع طرق سفاحون”.

وأشار ساكن إلي أن قادة الحرية والتغيير يعرفون ما هم الجنجويد وتساءل بقوله “واذا لم يعرفوهم فتلك مصيبة أكبر”، منوها إلي أن الحرية والتغيير شريك في مذبحة الخرطوم وكل المذابح التي حصلت في مختلف مدن السودان بعد تكوين المجلس العسكري.

وتسربت مئات الفيديوهات الخطيرة عقب عودة خدمة الإنترنت للسُودان ظهر “الثلاثاء” تتعلق بدور مليشيا الدعم السريع وتورطها في عملية فض إعتصام القيادة العامة للجيش بالقوة،فجر “29” رمضان الماضي .

وقُتل ما يزيد عن 100 شخص واُصيب ما يفوق 700 في الهجمات المروعة التي تعرض لها المحتجون السلميون في الخرطوم أثناء فض الاعتصام أمام قيادة الجيش. وقد ارتكبت قوات الأمن السودانية أيضاً أعمال عنف جنسي وحشية ضد الرجال والنساء في اليوم نفسه.