لندن _ صوت الهامش
نصحت المملكة المتحدة رعاياها في السودان بعدم السفر نهائيًا إلى أجزاء من البلاد، مشيرة إلى ولايات دارفور، منطقة أبيي، ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق والمنطقة الجنوبية من ولاية غرب كردفان التي كانت في السابق جزءًا من جنوب كردفان.
وناشدت وزارة الخارجية رعاياها بعدم السفر إلى بقية السودان حتى الخرطوم.
وقال بيان عن الخارجية البريطانية “إذا كنت تخطط لزيارة السودان فعليك التفكير ملياً فيما إذا كانت رحلتك ضرورية. وللعلم فقد تم اتخاذ قرار بسحب موظفي السفارة البريطانية غير الضروريين من السودان اعتبارًا من 5 يونيو 2019.
وأفاد البيان – الذي اطلعت عليه (صوت الهامش) – أنّه يجب الحفاظ على درجة عالية من اليقظة في جميع أنحاء البلاد، تجنب الاحتجاجات والتجمعات الكبيرة، مراقبة التطورات عن كثب واتباع تعليمات السلطات المحلية وأجهزة الأمن.
وأهابت الخارجية البريطانية برعاياها التقليل من تحركاتهم داخل المدينة والتخطيط لأي رحلة بعناية بالغة.
ولفت البيان إلى انه مع أنّ مطار الخرطوم يعمل بشكل طبيعي ولكن يُنصح المسافرون بالتحقق بانتظام من شركة الطيران الخاصة بهم للحصول على أحدث المعلومات قبل المغادرة إلى المطار.
وأشارت أن قدرة السفارة البريطانية على تقديم الدعم القنصلي للمواطنين البريطانيين في السودان محدودة للغاية ويجب ألا تفترض أن وزارة الخارجية ستكون قادرة على تقديم المساعدة لمغادرة البلاد في حالة الاضطرابات الخطيرة.
ونوهت الخارجية البريطانية إلى أنّ مستوى الجريمة في الشوارع في الخرطوم وغيرها من المدن السودانية الرئيسية، باستثناء دارفور، منخفض لكنه في ازدياد، داعية الرعايا لاتخاذ احتياطات معقولة لحماية نفسهم وممتلكاتهم.
وأوضحت أن الوضع السياسي في السودان لا يزال شديد التقلب.
ورجحت الوزارة أن يحاول الإرهابيون شن هجمات في السودان وقد تكون الهجمات عشوائية تشمل الأماكن التي يزورها الأجانب. كما وحذرت من خطر كبير من الاختطاف في دارفور لتحقيق مكاسب مالية أو سياسية أو بدافع الإجرام أو الإرهاب.