الخرطوم ــ صوت الهامش
جددت منظمة الأمم المتحدة للأمومة والطفولة ”يونسيف“، دعوتها السلطات في السودان إلى حماية الأطفال من الأذى والعنف في جميع الأوقات.
قتل 20 طفلاً على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر 11 شهراً، في الهجمات المروعة التي شهدتها مدينة كرينك بولاية غرب دارفور الأسبوع الماضي، والتي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخصاً وإصابة عشرات آخرين بجروح.
ولا يزال إقليم دارفور غربي السودان يشهد من حين إلى آخر اشتباكات دموية، حيث تهاجم مليشيات مسلحة مدعومة من الحكومة المدنيين في المدن والقرى.
وقالت المنظمة، في تعميم لها حصلت عليه (صوت الهامش) ”إن قتل الأطفال انتهاك خطير لحقوقهم، لا شيء يبرر قتل الأطفال.“
وجدد نداءها من أجل السلام وندعو السلطات في السودان إلى حماية الأطفال من الأذى والعنف في جميع الأوقات.
وأدانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أعمال العنف التي أودت بعشرات الأشخاص خلال 3 أيام في الولاية، وطالبت بفتح تحقيق محايد ومستقل في الهجمات التي وصفتها بـ ”المروعة“.
وعبرت المفوضة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه عن صدمتها من حصيلة 3 أيام من أعمال العنف التي جرت بالمنطقة.
وتُتهم السلطات العسكرية الحاكمة في السودان، بدعم المليشيات المسلحة، لأجمل فرض سيطرتها على جميع الأراضي، ونهب والموارد.