الخرطوم _ صوت الهامش
إتهمت قوي إعلان الحرية والتغيير المجلس العسكري الإنتقالي، بعدم الجدية فيما يتعلق بنقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية .
وجددت قوي إعلان الحرية والتغيير، تأكيدها علي ضرورة نقل السلطة لحكومة مدنية انتقالية وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه الجماهير.
وكان نائب رئيس المجلس العسكري الإنتقالي، الفريق أول محمد حمدان حميدتي هاجم قوي إعلان الحرية والتغيير، واتهمها بعدم الصدق، وعدم الوفاء بما تم الاتفاق عليه في لجان التفاوض، فيما يتعلق بفتح جسري القوات المسلحة، وجسر النيل الأزرق، فضلاً عن إزالة بعض المتاريس والحواجز التي وضعها الثوار أمام نادي الشرطة ببري.
وأكد القيادي في قوي اعلان الحرية والتغيير خالد عمر يوسف في مؤتمر صحفي “الثلاثاء” استمرار القوي في العمل حتي نقل السلطة لحكومة مدنية بكل صلاحياتها .
واقترح يوسف نقل جلسات التفاوض مباشرة في القنوات الفضائية، لافتا انه ما يستشعرونه من قبل المجلس العسكري الإنتقالي انه غير جاد في تسليم السلطة للمدنيين .
فيما كشف القيادي في تجمع المهنيين محمد ناجي الاصم ان قوي إعلان الحرية والتغيير ستسلم رؤيتها مكتوبة للمجلس الإنتقالي مساء اليوم، حول شكل السلطة بهياكلها المختلفه.
ونفت قوي إعلان الحرية والتغيير وجود متاريس وحواجز في السكة حديد، بجانب عدم اغلاقهم لكبري كوبر .
ونفت وجود إتفاق مع المجلس العسكري علي إزالة المتاريس، او فتح الطرق .
وقالت قوى الحرية والتغيير أنه لم يتم تحديد جلسة للتفاوض حتى اللحظة، مشيرة أن المجلس العسكري يحاول خلق حالة من الارتباك في الشارع السوداني .
وأكدت إستمرارها في الاعتصام وعدم فضه حتي تحقيق كافة مطالب الثورة الشعبية بتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية وفقاً لما أقره إعلان الحرية والتغيير الذي تواثقت عليه الجماهير.