لندن – السودان الآن
دعا تجمع روابط دارفور بالمملكة المتحدة القوات المسلحة السودانية والقوة المشتركة إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما كاملة في حماية المدنيين بولاية شمال دارفور، واتخاذ إجراءات عملية وفعالة لمنع وقوع المزيد من جرائم الإبادة الجماعية، وذلك على خلفية الهجمات التي استهدفت مناطق خزان أورشي وخزان كرفو والقرى المجاورة بمحلية أمبرو.
وقال التجمع، في بيان صدر الإثنين، إن المعلومات والشهادات التي تلقاها من نازحين ومتضررين تشير إلى أن قوات الدعم السريع شنت هجمات استهدفت المدنيين على أساس إثني، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا والمفقودين، إلى جانب إحراق القرى ونهب المواشي وتدمير مصادر كسب العيش.
وأضاف البيان أن المناطق المستهدفة تخلو من أي وجود عسكري، كما تؤوي أعداداً كبيرة من النازحين الفارين من الإبادة الجماعية في الفاشر، معتبراً أن استهدافها يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وحمل التجمع قوات الدعم السريع والدول الداعمة لها المسؤولية الكاملة عن التداعيات الإنسانية الناجمة عن هذه الهجمات، داعياً الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل لحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.بهذه الصياغة تُذكر “الإبادة الجماعية” كما وردت في البيان، مع نسبتها بوضوح إلى الجهة التي أصدرت البيان.