نيويورك – السودان الآن
حذرت الأمم المتحدة من أن الحرب في السودان باتت تشكل أحد أبرز مصادر عدم الاستقرار في منطقة وسط أفريقيا، مشيرة إلى امتداد تداعياتها الأمنية والإنسانية إلى دول الجوار، وعلى رأسها تشاد.
وقالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أفريقيا مارثا بوبي، في إحاطة أمام مجلس الأمن، إن تدفق اللاجئين السودانيين إلى تشاد منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 تجاوز 900 ألف لاجئ، إلى جانب نحو 300 ألف عائد تشادي، ما وضع ضغوطاً كبيرة على الموارد الوطنية وأدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية.
وأوضحت بوبي أن هذا التدفق الكبير للسكان أسهم في استنزاف القدرات الخدمية وزيادة التوترات الاجتماعية، إضافة إلى إضعاف التماسك المجتمعي في المناطق الحدودية، في ظل أزمة إنسانية متصاعدة مرتبطة مباشرة بالحرب في السودان.
وحذرت المسؤولة الأممية من أن استمرار الحرب السودانية وتزايد التوترات العابرة للحدود، بما في ذلك الهجمات بالطائرات المسيّرة على مواقع عسكرية في تشاد، قد يؤدي إلى مزيد من “إضفاء الطابع الإقليمي” على الصراع.
ودعت بوبي المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود من أجل إنهاء الحرب في السودان، باعتبارها عاملاً رئيسياً في زعزعة الاستقرار الإقليمي وتفاقم الأزمات الإنسانية في دول الجوار.