الخرطوم- صوت الهامش
اتفقت حركة تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور ، والحزب الشيوعي السوداني، على أهمية استمرار الحراك الجماهيري عبر الندوات، والليالي السياسية، والوقفات الاحتجاجية، والمظاهرات والاعتصامات، ولإضرابات السياسية والعصيان المدنية.
وأصدر الطرفان تصريحا صحفيا اليوم الأحد، طالعته (صوت الهامش) كشفا فيه ان الهدف من الاتفاق هو الوصول لـ “أهداف الثورة التراكمية المتمثلة في اسقاط بقايا النظام وتفكيك الدولة العميقة وتصفيتها بالكامل، وفي هذا الإطار تتصدر مسألة السلام الشامل والاستجابة لمطالب الشعب أهمية قصوى”.
واتفق الطرفان كذلك على ضرورة محاكمة كل من أجرم في حق الشعب السوداني وبشكل خاص مجرمي الحرب في دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان ومجزرة فض اعتصام المحتجين امام القيادة العامة للجيش السوداني بالخرطوم.
وبجانب تسليم كافة “مجرمي الحرب والإبادة والتطهير للمحكمة الجنائية الدولية” والالتزام بإقامة لجنة تحقيق دولية حول مجزرة فض الاعتصام .
وشددا علي أهمية التعويضات الفردية والجماعية لضحايا الحرب والإبادة الجماعية وضحايا سياسات النظام المختلفة وضمان عودة النازحين واللاجئين إلى قراهم وإعادة وإرجاع المستوطنين الجدد في أراضي وحواكير دارفور لبلدانهم الأصلية.
والتزم الطرفان على ضرورة مواصلة النضال الجماهيري وبناء النقابات والاتحادات الطلابية الديمقراطية، ولجان الاحياء والمقاومة، كأدوات نضالية تزيد في وحدة وتدعيم النضال الجماهيري.
ودعا إلي ضرورة هيكلة مؤسسات الدولة، وفق أسس قومية جديدة لاسيما القوات المسلحة وأجهزة الأمن والشرطة، وحل وتفكيك المليشيات الحكومية وعلى رأسها (الدعم السريع والدفاع الشعبي والشرطة الشعبية والأمن الشعبي والكتائب الجهادية).
وبالإضافة الي حل وحظر حزب المؤتمر الوطني وكافة واجهاته ومصادرة جميع ممتلكاته وأصوله.
وأكد الطرفان على عزمهما في تدعيم علاقات النضال المشترك بينهما، بما يخدم مسيرة الثورة السلمية في البلاد، وإحداث التغيير الجذري الشامل وهزيمة كافة مخططات قوى الثورة المضادة المسنودة إقليميا ودولياً.
كما نوها على ضرورة التحام كافة القوى الثورية من أجل تحقيق التغيير الجذري.