الخرطوم – السودان الآن

أدان الحراك المدني لشعب جبال النوبة، في بيان عاجل، الهجمات العسكرية التي قال إن الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو شنتها على مدنيين في منطقة كاودا، مشيراً إلى أن العمليات نُفذت عبر ثلاثة محاور رئيسية (شرقية وغربية وشمالية) بإشراف ميداني من رئيس أركان الجيش الشعبي عزت كوكو.

ووصف البيان ما جرى بأنه “جرائم حرب مكتملة الأركان”، محمّلاً قيادة الحركة الشعبية المسؤولية عن الانتهاكات، ومعلناً بدء إجراءات قانونية لتوثيق الأدلة تمهيداً لملاحقتهم دولياً. كما ناشد الحراك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية التدخل العاجل لحماية المدنيين وفتح تحقيق مستقل.

في المقابل، تداولت مصادر محلية وروايات على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات تشير إلى أن الاشتباكات في كاودا قد تكون ذات طابع داخلي، حيث تحدثت عن مواجهات بين قوات الحركة الشعبية ومجموعة مسلحة من مكون “الأطوروا”، على خلفية خلافات تتعلق بتسليم السلاح.

ووفقاً لهذه الروايات، فقد أدت الاشتباكات إلى حصار بعض المجموعات في مناطق جبلية، مع أنباء عن حرق قرى مجاورة وانقطاع خدمات الاتصالات في كاودا والمناطق المحيطة، ما صعّب التحقق من تطورات الوضع ميدانياً.

كما تضمنت المعلومات المتداولة إشارات إلى صلات مزعومة لبعض المجموعات بقوات الدعم السريع، دون توفر تأكيد مستقل لهذه المعطيات.

ولم يصدر تعليق رسمي من الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بشأن الاتهامات أو الروايات المتداولة حتى وقت نشر هذا الخبر، كما تعذر التحقق بشكل مستقل من مجريات الأحداث على الأرض.