الخرطوم _ صوت الهامش
تفجرت الخلافات بصورة مفاجئة، داخل الحركة الشعبية قطاع الشمال – التي يقودها، مالك عقار، ودفع الناطق الرسمي بإسم الحركة مبارك أردول، بإستقالته من منصبه والمواقع القيادية الأخري التي يشغلها في نداء السودان، وتحالف قوى إعلان الحرية والتغيير،بسبب خلافات، مع نائب رئيس الحركة ياسر عرمان.

وإنقسمت الحركة الشعبية – شمال – في العام 2016، إلي جناحين، عقب إصدار مجلسي تحرير جبال النوبة، والنيل الأزرق، قرارات بعزل ياسر عرمان ومالك عقار من مواقعهم، عقب الإستقالة التأريخية التي دفعها نائب رئيس الحركة حينها عبدالعزيز الحلو.

وإتهم أردول في نص إستقالته التي طالعتها “صوت الهامش” عرمان باتخاذ مواقف تصعيدية تمكن الاسلاميين من استعادة الحكم، مشيراً إلي أن عرمان قاد حملة تخوين داخلية كبيرة لتشويه سمعتي وربطه بعلاقات مع اعضاء المجلس العسكري،اردول: عرمان بجانب إجباره على الصمت تجاه التخريب و الارباك الذي يصدر من التوم هجو،وأضاف بانه رفض في اديس ابابا تأجيل تشكيل السلطة الإنتقالية و حجز مقاعد وتركها فارغة حتى تحقيق السلام بجانب مطالبته بعودة الحركة والجبهة الثورية للعمل من الداخل مع الحرية والتغيير.

وقال أردول بأنه سئم العمل مع عرمان كفريق واحد، وإتهم أردول عرمان برفض تعيين مساعد للأمين العام بالداخل ليقوم بالأمور التنيظيمة والسياسية، وأضاف نبهت عرمان بخطورة التصعيد تجاه الحرية والتغيير، ومحاولة إفشالها بما يمكن الإسلاميين من العودة للسلطة، مشيراً إلي أن التنظيم لم يجتمع منذ تكوينه في 2016.