الخرطوم – السودان الآن
أكد والي ولاية وسط دارفور، مصطفى تمبور، أن المسيرات التي استهدفت مواقع بالعاصمة الخرطوم اليوم تهدف بشكل أساسي إلى زرع الخوف في نفوس المدنيين، ومحاولة يائسة لمنعهم من العودة إلى منازلهم وعاصمتهم التاريخية.
وشدد تمبور على أن الشعب السوداني عصي على الانكسار والتركيع، ولن تزيده تهديدات المليشيا إلا إصراراً. ووصف المحاولات الجارية بأنها “مخطط اختطاف” فاشل لن يكتب له النجاح أمام صمود السودانيين.
وفي رسالة شديدة اللهجة، وجه تمبور اتهامات مباشرة إلى إثيوبيا ودولة الإمارات، واصفاً إياهما بـ “حلفاء الشر”، مؤكداً أنهما سيدفعان ثمن استهداف الشعب السوداني وتدخلاتهما السافرة في الشأن الداخلي.
كما قطع والي وسط دارفور بأن العودة الطوعية للمواطنين ستكتمل قبل نهاية العام الحالي، رغم أنف المليشيا والقوى الداعمة لها، مشيراً إلى أن إرادة الشعب ستنتصر في نهاية المطاف.