الخرطوم – السودان الآن | 6 مارس 2026
أكد والي ولاية وسط دارفور، مصطفى تمبور، أن إعادة تأسيس الفرقة 21 مشاة بمدينة زالنجي يمثل الركيزة الأساسية والضمان الوحيد لاستتباب الأمن وعودة الطمأنينة إلى كافة محليات الولاية التسع.
وأوضح الوالي أن وجود الفرقة سيلعب دوراً محورياً في تأمين حدود السودان الغربية، خاصة الشريط الحدودي مع دولتي تشاد وإفريقيا الوسطى الذي يمتد لمسافة تصل إلى 380 كيلومتراً، مما يسهم في منع التسلل والتهريب.
وأعرب تمبور عن تقديره للدور الكبير الذي تضطلع به القوات البرية السودانية، موجهاً شكره لنيابة هيئة الأركان تدريب على جهودها المستمرة في رفع كفاءة القوات لتنفيذ مهامها الوطنية في حفظ الاستقرار وحماية المواطنين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه السلطات المحلية لتعزيز الوجود العسكري الرسمي وتأمين المسارات الحيوية، بما يضمن عودة الحياة إلى طبيعتها في ولاية وسط دارفور وحماية حدودها الاستراتيجية.
