روما _ صوت الهامش

تلقت الصحافية الإيطالية أنطونيلا نابولي رسالة تهديد مجدداً بعد ان كانت قد تلقت نفس التهديد في فبراير الماضي من جماعة الإخوان المسلمين في السودان لاعتقادهم بأنها تنشر أخبار زائفة عن البلاد.

وجاء في نص الرسالة، “تستمرين في نشر الأكاذيب حول السودان وتعتقدين أنك بأمان لكن الإخوان المسلمين موجودون حتى في إيطاليا.” وحذرت الجماعة الصحافية من أنّها لن تكتفي في المرة القادمة بإرسال رسالة.

بدورها قالت نابولي في تصريح ل(صوت الهامش) أنّها تنقل أخبار السودان منذ 15 عاماً وقد تحدثت خلال هذه الفترة عن الأزمة في دارفور وجمعت شهادات من نساء صحايا حرب.

وأضافت، “زرت السودان مرات عدة وفي المرة الأخيرة.. تم اعتقالي واستجوابي بوحشية لأربع ساعات. إلأ أنّ هذا لم يوقفني وهذه التهديدات لن تفعل.”

وكانت السلطات السودانية قد أوقفت الصحفية الإيطالية في يناير الماضي لعدة ساعات في مدينة الخرطوم قبل الإفراج عنها، حيث كانت تقوم بعملها في تغطية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ عدة اسابيع.

وكانت الصحفية المتعاونة مع موقع “فاتو كوتيديان” والناشطة الحقوقية ومؤسسة جمعية “إيطاليون من أجل دارفو”، قد وصلت إلى السودان لمتابعة الاحتجاجات الجارية ضد الحكومة منذ ال١٩ من ديسمبر الماضي، حينما أبلغ رئيس منظمة العفو الدولية في إيطاليا “ريكاردو نور” باحتجاز نابولي.

وقالت عن سبب احتجازها: “كنت أقوم بالتقاط بعض الصور، ربما ألتقطت صورة لم أكن مضطرةً إليها، ما دفعهم لتوقيفي” وأوضحت نابولي أنها فهمت أن من أوقفها هم رجال تابعين للأجهزة الأمنية، ولم يكونوا تابعين لجهاز الشرطة حيث كانوا يرتدون ملابس مدنية.