الدمازين – السودان الآن

اتهم حاكم إقليم النيل الأزرق أحمد بادي العمدة قوات الدعم السريع بتنفيذ ما وصفه بـ«استهداف ممنهج» للإقليم باستخدام الطائرات المسيّرة، مشيراً إلى استهداف منازل المواطنين والأسواق ودور العبادة والمؤسسات التعليمية، ومطالباً بمحاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات.

وقال بادي، في بيان، إن الهجمات أدت إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين، كما اتهم قوات الدعم السريع باستهداف أسر قيادات حكومة الإقليم، مشيراً إلى الهجوم الذي طال منزل وزير المالية في النيل الأزرق.

وأضاف أن الصور والمقاطع التي وثقتها كاميرات المواطنين تمثل، بحسب قوله، توثيقاً لحجم الأضرار التي لحقت بالمدنيين وممتلكاتهم، وتستوجب التحقيق والمساءلة.

وأكد حاكم الإقليم أن استهداف المواطنين وأسر المسؤولين والقيادات داخل منازلهم لن يحقق أهداف منفذي الهجمات، مشدداً على أن النيل الأزرق «لن تنكسر ولن تنهار»، وفق تعبيره.

وتأتي تصريحات بادي بعد هجمات بطائرات مسيّرة شهدتها الدمازين خلال الأيام الماضية، بينها هجوم في 3 أكتوبر استهدف منزل الحاكم وعدداً من الأعيان المدنية، وفق ما أوردته مصادر سودانية، بينما قالت مصادر حكومية إن هجوماً جديداً وقع في 7 أكتوبر وأسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة آخرين، بالتزامن مع استهداف منزل وزير المالية عباس كارا.

ودعا بادي مواطني الإقليم إلى التماسك والوحدة وعدم الالتفات إلى الشائعات، وحثهم على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والموثوقة، مؤكداً أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها، وفقاً له، قادرة على حماية الإقليم والتصدي لمحاولات زعزعة الاستقرار.

وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيداً عسكرياً منذ مطلع العام، مع قتال بين القوات المسلحة من جهة وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال من جهة أخرى، وسط تزايد الهجمات بالطائرات المسيّرة وحركة النزوح من مناطق عدة في الإقليم.