الخرطوم – صوت الهامش
إتهمت حركة جيش تحرير السودان قيادة عبدالواحد محمد نور مليشيا الدعم السريع بالهجوم علي مواقع خاضعه تحت سيطرتها، وأكدت أن قواتها تصدت للهجوم وأجبرت مليشيا الدعم السريع علي التراجع،بعد أن كبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري.
وقال بيان صادر من الناطق العسكري للحركة تلقت “صوت الهامش” نسخه منه أن “قوة من مليشيا الدعم السريع من حامية كتروم العسكرية شنت هجوماً غادراً علي قوة تابعة لقوات حركة/ جيش تحرير السودان قيادة عبد الواحد نور المتمركزة في مناطق راري وبربرا، وتصدت قوات الحركة للمليشيات المعتدية بكل بسالة”.
وأشار البيان أن قوات الحركة تمكنت من دحر الهجوم ، وكبدتهم خسائر في الأرواح والعتاد، وولت المليشيات المعتدية هاربة من أرض المعركة.
وأعلن الناطق الرسمي إستيلاء قوات الحركة علي عدد ثلاثة مدفعة رشاش، وعدد سبعة بندقية كلاشنكوف وأربعة صناديق ذخيرة مختلفة الأنواع .
وأكد أن قواتهم جاهزة لرد أي عدوان يقدم عليه فلول ومليشيات النظام البائد .
وقال”طوال الشهور الماضية كنا ملتزمين بقرارات قيادة الحركة بوقف العدائيات من طرف واحد إستجابة لنداء الكارثة الإنسانية التى أحلت بالمواطنين الأبرياء في جبل، ودعم الثورة الشعبية السلمية التي إنتتظمت السودان واسقطت رأس النظام .
ولفت أن الإلتزام بوقف العدائيات من طرف واحد لا يعني رد العدوان علي مناطق سيطرتهم.