الخرطوم _ صوت الهامش
أقر حزب الأمة القومي أن الإتفاق السياسي الذي وقعه المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير لن يلبي كل مطالب الثورة وقواها الفاعله، الا بمعالجة قضايا الحرب وتداعياتها وصنع السلام وترتيباته، الا أنه أعلن دعمه له نظرا للتعقيدات التي تحيط بالأوضاع السياسية في البلاد، مشددا علي أنه سيعمل مع شركائه بجد وإخلاص لإنجاز الإعلان الدستوري بشكل عاجل.

وكان المجلس العسكري وقوي إعلان الحرية والتغيير وقعا الإتفاق السياسي لهياكل ومؤسسات الفترة الإنتقالية، الا أن الإتفاق واجه بموجة رفض من قبل قوي سياسية وحركات مسلحه، وصفته بأنه لا يلبي طموحات وامال الشعب السوداني.

ولفت بيان صادر عن الحزب طالعته “صوت الهامش” أنه يري ان إحترام الحريات العامة وإتاحتها للجميع ومراعاة حرية النشر والصحافة وإحترام كرامة الإنسان في الشارع العام من شأنه أن ينمي ثقة الشارع في السلطة الإنتقالية، وأدان الحزب الإنتهاكات التي طالت المواطنين مطالبا بتحقيق مستقل لكل الإنتهاكات قبل وبعد فض الإعتصام لأخذ الجناة إلي العامة الفورية.

منوها أن علي أن قوي الحرية والتغيير أن تحافظ علي وحدتها التي أنجزت بها إسقاط النظام، وأن تتأكد أن تحقيق أهداف الثورة هو المرحلة الأصعب والأكثر تعقيدا ما لم يتم الإلتفاف حول أهداف الثورة.