سرت : صوت الهامش

نفي مصدر أمني في القوات الخاصة الليبية التي حررت شُبان سودانيين كانوا محتجزين من قبل المليشيات الليبية أي دور لجهاز الأمن السوداني في عملية تحريرهم كما زعمت بعض التقارير الإعلامية أوردتها صحف الخرطوم الصادرة (الأربعاء).

وحررت قوات خاصة تتبع للجيش الليبي ثمانية سودانيين اختطفتهم عصابات ، بعد ان تعرضوا للتعذيب والتنكيل من قبل محتجزيهم .

وقال مصدر أمني يتبع للجيش الليبي في إتصال هاتفي مع (صوت الهامش) من مدينة سرت ، أنه لا يوجد أي تنسيق بينهم وجهاز الامن السوداني، مشيراً أن من قاد عملية تحرير الشٌبان هم قوات الامن المركزي في سرت وقوات البنيان المرصوص.

وتداول ناشطون علي نطاق واسع فيديو صادم يظهر ليبيون يقومون بتعذيب شبان سودانيين في منطقة غير معروفة بليبيا، ولقي المقطع إستنكار واسع وإدانات للسلوك المشين الذي تمارسه جهات ليبية في حق المهاجرين.

ولفت المصدر في حديثه لـ(صوت الهامش) أنه يجري التحقيق مع الخاطفين فضلاً عن الشباب المخطوفين والذين قال بأنهم موجودين الان بمستشفي بن سينا بمدينة سرت لتلقي العلاج من أثار الحريق التي نتجت جراء التعذيب المتواصل .

مبيناً أن التحقيقات الأولية أشارت لوجود شبكة داخل السودان فضلاً عن سوداني أخر يتواجد في مدينة (الكفرة) الليبية لم يكشف عن أسمه  يعمل في الإتجار بالبشر.

وقالت قوات الردع الليبية عقب تحرير المخطوفين انه “بعدما تابع الجميع المشاهد المروعة التي ارتكبها المجرمين المجردين من الانسانية في تعذيبهم للعمالة وحرقهم بالنار وتصويرهم بالفيديو لارساله لذويهم في محاولة منهم للضغط عليهم وابتزازهم بالاموال مقابل حرياتهم .

ولفتت القوة في بيان علي أن النائب العام أصدر أوامر قبض للعصابة بعدما تم تحديد مكان تواجدهم في منطقة القداحية التي تبعد 130 كيلو متر من مدينة سرت .

وأشارت القوة انه بالتعاون مع الأمن المركزي سرت وقوة حماية وتأمين سرت تمت عملية المداهمة بنجاح والقبض على أربعة عصابات قامت باحتجاز السودانيين .
واستدعت وزارة الخارجية السودانية أمس الثلاثاء القائم بالأعمال الليبي في الخرطوم وأبلغته بانزعاج السودان من شريط الفيديو، في حين قالت وزارة الخارجية الليبية يوم الاثنين الماضي إن تلك الجرائم تظهر في شريط الفيديو غير إنسانية.