الخُرطوم _صوت الهامش
قال النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الإنتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو،إن هناك شركات تمتلك امتياز لتعدين الذهب وتنتج “300” كيلو يومياً خارج قبضة الدولة.
وأكد أن مافيا الذهب منذ عهد البشير لا زالت تعمل “وتلونت” مع الثورة، مشيراً إلى أنه وضع يده على تلك الشركات بحوزتها “340” كيلو ذهب، إلا أنه أطلق سراحها بحجة أن هنالك اتفاق بينها والحكومة، وتابع ” الشغل دا ماشي يبقى شغل مصالح ولوبيات.. نفس الشغل القديم “.
ودشنت اللجنة العليا للطوارئ الاقتصادية برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول محمد حمدان دقلو، أول شحنة صادر ذهب بواقع 2 طن عبر المحفظة التمويلية.
واستغرب حميدتي من وصول الدولار إلى فوق الـ 140 جنيهاً، وقال إنه لا سبب وراء ارتفاعه، و”مفروض يكون 60 جنيها”، ووصف السوق بالهش جداً، مشيراً إلى أن اللجنة ستواصل في وضع سياسات جديدة لإنزال الدولار.
وأكد حميدتي أن هنالك مافيا وعصابات يجب على الجميع مواجهتها لصالح البلاد، وشبه اللجنة الاقتصادية بـ “الفزع” تعمل للمساعدة، وقال: “ما قصرنا ودفعنا كل العندنا واتسلفنا.. وللأسف بننفخ في قربة مقدودة “، موضحاً أن قرار منع صادر الفول كان لصالح المافيا”، وتابع “نحن نعمل لصالح الناس المساكين ولن ندعم جهة معينة وهدفنا البلد ما تنهار.. البلد دي لو اتفرتقت ما بتتلم”.
وأشار إلى أن اللجان المتفرعة من اللجنة العليا للطوارئ الاقتصادية تعاني من معاكسات، وقال:” نحن عائمين لينا في بحر مانع جداً.. لازم نشوف الجرح وين عشان نكوي كي”.
ودعا لمحاسبة الجهات الحكومية المقصرة في خسارة البلاد 98 مليون دولار بسبب تلف محصول الفول بميناء بورتسودان على خلفية قرار منع تصديره، بالإضافة إلى إرجاع المملكة العربية السعودية لـ “150” ألف رأس من الماشية.
وقال: “قلت ليهم حاسبوا النصابين والحرامية أمام الكاميرات.. لازم الناس تتحاسب”، وأضاف “لن نجامل في الذهب لأنه موردنا الرئيسي.. وراصدين ناس بشتروا الدهب بأي كميات وأي سعر.. والناس الشغالين ضد البلد دي ماشين زي الطلقة”.
وأشار إلى أنه تلقى تهديدات وتصفيات “لكن لن يصيبنا إلا ما كتبه الله لنا”.
وطالب بأن تعمل الحكومة في شكل فريق متجانس للعبور بالبلاد، وأن يعود الجميع إلى حديث الشباب “الحصة وطن”.