الخرطوم – اتهم الحراك المدني لشعب جبال النوبة قوات الدعم السريع والقوات التابعة للحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، بالمسؤولية عن اعتداءات طالت منطقتي الكتن والرجول بمحافظة هبيلا في ولاية جنوب كردفان، شملت عمليات قتل ونهب وترويع للسكان، وفق بيان أصدره الاثنين 2 نوفمبر 2026.
وقال الحراك، في بيان وقّعته الناطقة الرسمية باسمه د. أمل علي، إنه تابع بقلق التقارير الواردة بشأن الاعتداءات، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا وتمنياته بالشفاء للجرحى والسلامة للمفقودين والنازحين.
ووصف الحراك استهداف المدنيين والاعتداء على ممتلكاتهم بأنه انتهاك للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، مشدداً على ضرورة التزام جميع أطراف النزاع بحظر استهداف المدنيين والقتل والتعذيب والنهب والتهجير القسري وترويع السكان.
وأشار البيان إلى أن الانتهاكات التي تتوافر فيها العناصر القانونية قد ترقى إلى جرائم حرب تستوجب التحقيق والمساءلة، داعياً إلى توفير حماية عاجلة للمدنيين في المنطقتين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية والطبية، وإجلاء المصابين، والكشف عن مصير المفقودين وحماية ممتلكات السكان.
وطالب الحراك الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية واللجنة الدولية للصليب الأحمر بمتابعة الأوضاع والتحقق المستقل من الانتهاكات وتوثيقها، إلى جانب تقديم المساعدات للمتضررين، وإجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات ومحاسبة كل من تثبت مشاركته في الاعتداءات.
وأكد الحراك رفضه لجميع أشكال العنف والانتهاكات، أياً كانت الجهات المرتكبة لها، مشدداً على أن حماية المدنيين واحترام حقوق الإنسان وسيادة القانون تمثل أساساً لتحقيق العدالة والسلام.