الخرطوم _ صوت الهامش

نفي رئيس القضاء السُوداني والنائب العام مُشاروتهم في حادثة فض إعتصام القيادة العامة للجيش فجر “29” رمضان الماضي،والذي خلف نحو “118” قتيل وأكثر من “500” جريح،برصاص مليشيا الدعم السريع وكتائب النظام “البائد” وقوة من جهاز الأمن.

وأعترف المتحدث باسم المجلس العسكري في السودان شمس الدين كباشي الخميس في مؤتمر صحفي بأنّ المجلس هو الذي أمر بفضّ الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة في الخرطوم في الثالث من هذا الشهر والذي أدي إلي مقتل العشرات وجرح المئات .

وقال رئيس القضاء عباس علي بابكر في بيان إطلعت عليه “صوت الهامش” أنه تمت دعوته لإجتماع في وزارة الدفاع دون أن توضح أجندته ليل “25” مايو الماضي،شارك فيه رئيس المجلس العسكري الإنتقالي الفريق أول عبدالفتاح البرهان ومدير جهاز الأمن فضلاً عن مدير قوات الشُرطة والنائب العام المُكلف .

وأكد البيان أن المجلس العسكري في الإجتماع بين أنه بصدد إخلاء منطقة “كولمبيا” لدواعي أمنية وذكر نائب رئيس المجلس حرفياً “أن يتم الإخلاء وفقاً للقانون” وطلب الرأي القانون من رئيس القضاء،الذي أوضح وفقاً للبيان أن الإختصاص ينعقد للنيابة العامة والشرطة وفق القانون وان السلطة القضائية غير مختصه بهكذا إجراءات.

وكان الناطق الرسمي بإسم المجلس العسكري الإنتقالي الفريق شمس الدين كباشي قال في مؤتمر صحفي “الخميس” أن فض إعتصام القيادة العامة للجيش تم عقب التشاور مع النيابة العامة والقضاء السوداني.

ونوه رئيس القضاء في بيانه أن تصريحات الكباشي حول مشاورة القضاء تسئ إلي السُلطة القضائية، وإقحامها في أمر لم تكن طرفاً فيه وهو قرار إخلاء الإعتصام .

وطالب الناطق الرسمي بإسم المجلس العسكري الإنتقالي الفريق شمس الدين كباشي بتوضيح الحقائق.

وفي الأثناء نفي النائب العام المُكلف الوليد سيد أحمد مُشاورته في فض إعتصام القيادة العامة مُشيراً أن المجلس العسكري،تحدث معهم عن إخلاء منطقة “كولمبيا” .

ولفت علي أن إخلاء الإعتصام لم يكن بحضور النيابة التي كانت تتواجد علي بعد “40” متر ،وبين الوليد في مؤتمر صحفي “السبت” أنهم طالبو بعدم إطلاق الرصاص علي المعتصمين .

وأشار أنهم عندما سمعوا أصوات إطلاق الرصاص إنسحبو من منطقة “كولمبيا” وألمح إلي إمكانية تقديم إستقالته في حال ثبت التدخل في شأن النيابة، وأعلن البدء في محاكمة الرئيس المخلوع عمر البشير غضون إسبوعين، كاشفاً عن أن رموز النظام “البائد” يواجهون نحو “41” تهمة.