واشنطن _ صوت الهامش
وصف “جيمس ب. ماكغفرن” عضو الكونغرس ورئيس لجنة قوانين مجلس النواب والرئيس المشارك للجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان يوم أمس السبت بأنه “يوم تاريخي” لـ “السودان” في إشارة إلى تضامنه مع المتظاهرين والمعتصمين أمام مقر الإدارة العامة للجيش السوداني منذ مس وحتى اليوم.
وقال “ماكغفرن” في تدوينة له عبر “تويتر” أن الاحتجاجات التي شهدتها السودان على مدار اليومين الماضيين كانت “هائلة وسلمية” من أجل الحرية والعدالة.
وأعلن “ماكغفرن” عن تضامنه مع المتظاهرين والمعتصمين في شوارع السودان قائلًا: “أقف في تضامن مع أولئك الذين يطالبون بتغيير جذري، وأحث الجيش السوداني على احترام إرادة الشعب”.
وكان “ماكغفرن” في بيان سابق قد اتهم “البشير” بأنه سرق ثروات بلاده بينما يعيش معظم سكانها في حالة فقر، لتصبح السودان دولة مليئة بالفساد، وسوء الإدارة من قبل البشير ونظامه على حد قوله.
وأعرب عضو الكونغرس في بيان سابق عن شعوره بخيبة أمل عميقة بعد ما قدم الرئيس “ترامب” إعفاءًا عن العقوبات التي كانت مفروضة على الحكومة السودانية، مبررًا ذلك بأنه يعتقد أن ما أطلق عليه التقدم الذي ذكره ترامب في مجال حقوق الإنسان في السودان كان ضئيلاً، خاصة في مجال تسليم المساعدات الإنسانية بشكل كامل وغير مقيد إلى جميع المناطق المنكوبة.
كما سلط الضوء على الاحتجاجات المستمرة غير مرة، وكان قد وصفها بـ “الشجاعة” .
وواصل آلاف المتظاهرين السودانيين لليوم الثاني اعتصامهم المفتوح أمام مبني القيادة العامة للجيش السوداني منذ الأمس، في واحدة من أضخم المسيرات التي شهدتها الانتفاضة السودانية منذ اندلاعها في ديسمبر الماضي.
وردد الآلاف من المتظاهرين خلال المواكب والتظاهرات شعارات مؤيدة للجيش السوداني من قبيل “جيش واحد شعب واحد”، وهتافات طالبت بتنحي الرئيس البشير فوراً.