الخرطوم : صوت الهامش
بدأ رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فكي محمد، الأحد، زيارة تستغرق يومين للسودان.
ووفقا لبيان لمجلس السلم والأمن الأفريقي، اطلعت عليه (صوت الهامش) ، فإن الزيارة تمثل فرصة لتقييم جهود المبذولة على صعيد المصالحة وتحقيق السلام في منطقة دارفور، التي أفضى تحسن الأحوال بها مؤخرا إلى إمكانية البدء في خفض أعداد قوة اليوناميد.
وتتناول الزيارة كذلك، تقييم الجهود المبذولة من جانب السودان وجنوب السودان على صعيد تنفيذ اتفاقيات التعاون المبرمة عام 2012 والبحث عن حل لقضية أبيي.
إضافة إلى ذلك، ثمة عدد من القضايا الرئيسية مطروحة على طاولة المباحثات مع السلطات السودانية، ومن بين تلك القضايا مسألة إصلاح الاتحاد الأفريقي، وتنفيذ خطة العشر سنوات الأولى لأجندة 2063، بما فيها مشاريع كتأسيس منطقة تجارة حرة وسوق أفريقية موحدة للنقل الجوي.
وتستعرض الزيارة تنفيذ السودان لبرامج الاتحاد الأفريقي بشأن التنمية البشرية، بما في ذلك حملة الإسراع في الحد من وفيات الأمهات في أفريقيا، وقضية الهجرة.
وأشار البيان في هذا الصدد إلى أن مركز العمليات الإقليمي لتبادل المعلومات حول الجرائم العابرة للحدود سيتخذ من الخرطوم مقرا له. وتجري المناقشات بين السودان والاتحاد الأفريقي لإبرام اتفاقية استضافة الخرطوم للمقرّ. ويأتي ذلك في إطار المبادرة المشتركة بين الاتحاد الأفريقي والقرن الأفريقي على صعيد الاتجار في البشر وتهريب المهاجرين.
من جانبه، أعلن وزير الخارجية إبراهيم غندور، التزام السودان بمواصلة دوره في إطار مقررات الاتحاد الإفريقي، وجددّ غندور التزام الخرطوم بمواصلة الاضطلاع بدورها في معالجة الأوضاع في كل من جنوب السودان وليبيا وأفريقيا الوسطى والكونغو الديمقراطية.