الخرطوم – السودان الآن | 11 يناير 2026
كشفت مصادر مطلعة لـ (السودان الآن) عن تطورات ميدانية مثيرة للقلق في مدينة نيالا، عاصمة جنوب دارفور، حيث تم رصد مقاتلين أجانب من الجنسية الكولومبية يرافقهم أفراد عائلاتهم في مناطق استراتيجية بالمدينة.
وأظهرت الصور والمعلومات المتداولة تواجد هؤلاء المرتزقة في منطقة “وادي نيالا”، التي تمر بالقرب من مقر قيادة الفرقة 16 مشاة، والتي تسيطر عليها حالياً مليشيا الدعم السريع المتمردة.
توطين عابر للحدود
ويرى مراقبون أن اصطحاب المرتزقة لعائلاتهم يشير إلى محاولات للاستيطان أو البقاء لفترات طويلة، ما يمثل تصعيداً خطيراً في طبيعة الدعم الأجنبي الذي تعتمد عليه المليشيا. وأكدت التقارير أن تحركات هؤلاء المرتزقة تتركز في محيط الفرقة 16، وسط حراسات مشددة وتكتم من قيادات المليشيا.
قلق محلي
أثارت هذه التحركات حالة من القلق والترقب بين سكان نيالا، حيث اعتبرها ناشطون دليلاً على تدويل الصراع واستجلاب عناصر أجنبية لتثبيت نقاط السيطرة العسكرية عبر مقاتلين محترفين.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تتحدث فيه تقارير دولية متواترة عن شبكات تجنيد عابرة للقارات تزود المليشيا المتمردة بمقاتلين من دول متعددة، ما يضع المجتمع الدولي أمام مسؤوليات عاجلة تجاه التدخلات الأجنبية في الشأن السوداني.
